باكستان تلوح بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وتركيا رداً على هجمات الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "الجيش الباكستاني يلوح بتفعيل اتفاقية «مكة» بعد هجمات الحوثيين على السعودية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألمح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، إلى إمكانية تفعيل اتفاقية «مكة الدفاعية» المبرمة بين باكستان والسعودية وتركيا، وذلك في أعقاب الهجمات التي شنتها مليشيات الحوثي التابعة لإيران على الأراضي السعودية. وأوضح آصف في مقابلة مع قناة «جيو نيوز» الباكستانية أن الاتفاق الثلاثي ينص على اعتبار أي عدوان يستهدف إحدى الدول الثلاث بمثابة عدوان عليها جميعاً. وأشار إلى أن انتقال الصراع من اليمن إلى الأراضي السعودية، أو تعرض المملكة لـ"عدوان غير مبرر"، سيؤدي حتماً إلى تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وأكد الوزير الباكستاني على التزام بلاده الراسخ بشروط الاتفاقية، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي شك في التزام الأطراف الثلاثة بالميثاق، وأن باكستان ستفي بتعهداتها إذا دعت الحاجة. وتأتي هذه التصريحات في سياق الهجمات الحوثية التي استهدفت مدناً ومنشآت مدنية واقتصادية في جنوب المملكة العربية السعودية. ووفقاً لتحالف دعم الشرعية في اليمن، فقد بلغ عدد المصابين المدنيين 73 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، بينما ذكرت قناة «جيو نيوز» الباكستانية أن الحصيلة بلغت 71 مصاباً. وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قد أدان الهجمات ووصفها بأنها "عمل جبان"، حسبما نقلت القناة الباكستانية. ويأتي الموقف الباكستاني ضمن ردود فعل إقليمية على التصعيد الحوثي الأخير الذي استهدف مدناً مثل أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن استهداف عدد من المنشآت والمرافق النفطية في المنطقة الجنوبية، مما أدى إلى اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية. وقد أكدت المملكة العربية السعودية على عدم تهاونها مع أي اعتداء يستهدف أراضيها أو مقدراتها الوطنية، بينما أعلن تحالف دعم الشرعية عن اتخاذ إجراءات عملياتية حازمة لمواجهة مصادر التهديد وتحييد خطرها، وسط تزايد مواقف التضامن والإدانة من دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة