اليمن
سياسة

قمة شباب الضالع تتشاور مع مكتب المبعوث الأممي: خطوة نحو تمكين الشباب في صناعة القرار

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٠ ص0 مشاهدة
قمة شباب الضالع تتشاور مع مكتب المبعوث الأممي: خطوة نحو تمكين الشباب في صناعة القرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطوة استثنائية نحو صناعة القرار.. ماذا دار في اللقاء المغلق بين قمة شباب الضالع ومكتب المبعوث الأممي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة استراتيجية تعكس تنامي الوعي بأهمية الجيل الصاعد في رسم ملامح المستقبل، عقدت اللجنة التحضيرية لـ "قمة شباب الضالع" مباحثات هامة مع مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. اللقاء، الذي جرى عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom)، يأتي في توقيت مفصلي يسعى فيه الشباب اليمني لانتزاع مساحتهم المستحقة في مسارات الحوار، وعجلة التنمية، ومراكز صناعة القرار.

قدمت اللجنة التحضيرية للقمة إحاطة شاملة للمسؤولين الأمميين حول مراحل الإعداد لانطلاق القمة، مستعرضة الرؤية الاستراتيجية للحدث والمحاور الرئيسية والمخرجات العملية المتوقعة. تركزت النقاشات على آليات "التمكين الفعلي" للشباب، وكيفية تحويلهم من متأثرين بالأحداث إلى فاعلين في الحوكمة المحلية وصياغة السياسات.

أكدت اللجنة أن "قمة شباب الضالع" ليست فعالية عابرة، بل هي انعكاس لإيمان بأن الشباب هم الشريك الأساسي لتحقيق الاستقرار وبناء سلام مستدام. وأشارت إلى أن إشراك الشباب في الشأن العام والحوكمة المحلية هو الطريق الأقصر لتلبية الاحتياجات المجتمعية وتأسيس مؤسسات محلية مرنة وشاملة.

تطرق اللقاء إلى ضرورة خلق "مساحات آمنة ومنتجة" تضمن استمرار الحوار البنّاء بين الشباب والمكونات المجتمعية، مما يرسخ ثقافة التعايش المشترك ويدعم جهود إنهاء النزاعات. كما يهدف إلى تحويل الطاقات الشبابية إلى مبادرات ومشاريع تخدم المجتمع المحلي في محافظة الضالع.

أوضحت اللجنة التحضيرية أن طموح "قمة شباب الضالع" يتجاوز الحوار النظري، لتكون منصة جامعة تتيح للشباب التعبير عن أولوياتهم والمشاركة مع صناع القرار في ابتكار حلول واقعية للتحديات الراهنة، بهدف الخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ.

يأتي هذا اللقاء كجزء من تحركات اللجنة التحضيرية مع الجهات المحلية والدولية لحشد الدعم وتوسيع قاعدة الشراكات، لضمان أن تكون مخرجات القمة مرآة لاحتياجات المجتمع المحلي، وتمهيد الطريق نحو مسارات سلام تنموي وحوكمة محلية شاملة.

شارك الخبر: