اليمن
سياسة

السعودية تدرس ردوداً محتملة على هجوم حوثي واسع وسط انهيار قنوات التواصل

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٤ ص0 مشاهدة
السعودية تدرس ردوداً محتملة على هجوم حوثي واسع وسط انهيار قنوات التواصل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية تدرس خيارات الرد على هجوم حوثي واسع.. ومصدر لـCNN: قنوات التواصل انهارت" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس المملكة العربية السعودية خيارات الرد على هجوم حوثي واسع استهدف أراضيها، في وقت تشهد فيه قنوات التواصل السياسي بين الرياض وجماعة الحوثي انهيارًا، وفق ما أفاد به مصدر مطلع على التفكير السعودي لشبكة CNN الأمريكية يوم الثلاثاء. وأبلغ دبلوماسيون سعوديون مشرعين أمريكيين خلال شهر أغسطس/آب بانهيار قنوات التواصل مع الحوثيين، إلى جانب خطط الجماعة للتصعيد ضد المملكة، مطالبين بدعم واشنطن في مواجهة الهجمات. وأشار المصدر إلى أن السعودية نسقت مع القيادة المركزية الأمريكية بشأن الخطوات المستقبلية، كما أطلعت شركاءها الأوروبيين على تطورات الموقف، موضحًا أن الرد العسكري كان يمثل الخطة البديلة منذ البداية في حال شن الحوثيين هجومًا على المملكة. ولم يتضح بعد شكل الرد السعودي المحتمل أو حجمه، فيما تعمل الرياض، وفق المصدر نفسه، على إشراك دول أخرى في جهود التصدي للحوثيين، وسط مخاوف لدى بعض هذه الدول من الظهور كطرف في الحرب الأمريكية ضد إيران. وفي هذا السياق، قال المصدر إن الشراكات التي أُنشئت عبر التحالف البحري الدفاعي الذي تشكل أواخر يوليو/تموز لحماية الملاحة التجارية وممرات الطاقة وحرية الملاحة، استهدفت تقليل احتمالات التصعيد، إلى جانب الاستعداد للتعامل معه في حال وقوعه. وكانت السعودية قد انضمت في أواخر يوليو/تموز إلى الولايات المتحدة في ضرب جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق، عقب هجمات قالت واشنطن إنها استهدفت المملكة. وفي ذلك الوقت، نقلت CNN عن مصدر مطلع على التفكير السعودي أن الرسالة التي وجهتها الرياض إلى الجماعات المدعومة من إيران في العراق والحوثيين في اليمن كانت واضحة، ومفادها أن المملكة لا تسعى إلى ملاحقتهم، لكنها ستفعل ذلك إذا أُجبرت عليه، وأن تبعات هذه الخطوة لن تكون في صالحهم.

شارك الخبر: