اليمن
ثقافة

في اليوم العالمي لمحو الأمية: تفقد ميداني لمراكز تعليم الكبار في عدن يؤكد على أهمية الدعم العملي

عدن الغد٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
في اليوم العالمي لمحو الأمية: تفقد ميداني لمراكز تعليم الكبار في عدن يؤكد على أهمية الدعم العملي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية... نزول ميداني لتفقد مراكز تعليم الكبار بعدن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يوافق الثامن من سبتمبر، تم تنفيذ جولة ميدانية تفقدية لعدد من مراكز محو الأمية وتعليم الكبار في مديريات العاصمة المؤقتة عدن. تهدف هذه الزيارات إلى الوقوف عن كثب على سير العملية التعليمية، وتحديد أبرز التحديات التي يواجهها الدارسون والمعلمون، وتلبية احتياجات هذه المراكز الحيوية.

شملت الجولة مركز "زيدون" في مديرية المنصورة، حيث التقى المسؤولون بالدارسين واستمعوا إلى تجاربهم في العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل. وفي مديرية كريتر، تمت زيارة مراكز "العيدروس"، و"الغرياني"، و"علاو"، وتم خلالها بحث سبل دعم هذه المراكز وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للدارسين.

كما شملت الزيارة مركز "العريش" في مديرية خور مكسر، الذي يشهد إقبالاً متزايداً من الراغبين في استكمال تعليمهم للتغلب على الأمية. وأكد القائمون على الجولة أن الاحتفاء باليوم العالمي لمحو الأمية يتطلب دعماً عملياً لهذه المراكز، كونها الركيزة الأساسية لمكافحة الجهل، وليس مجرد فعاليات رمزية.

وأشاروا إلى أن الدارسين في هذه المراكز يمثلون نموذجاً للإرادة والعزيمة، بإصرارهم على التعلم رغم ظروف الحياة الصعبة. وشددوا على ضرورة تكثيف الجهود لتوفير الكتاب المدرسي، وتأمين الكوادر التعليمية، والمستلزمات الضرورية، معتبرين محو الأمية استثماراً مباشراً في بناء الإنسان.

في ختام الزيارات، تم التأكيد على أن محو الأمية معركة وطنية لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، وأن تمكين المواطن بالقراءة والكتابة هو السبيل الحقيقي للتنمية والاستقرار. ودُعي إلى تضافر جهود السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لضمان وصول خدمات محو الأمية إلى كافة المديريات والأحياء. إن رسالة اليوم العالمي لمحو الأمية واضحة: لا تنمية بدون تعلم، ولا مستقبل بدون قارئ وكاتب.

شارك الخبر: