مجلس النواب اليمني يدين الهجمات الحوثية ويدعو لتوحيد الصفوف لاستعادة الدولة


هذا الخبر بعنوان "بيان ناري لمجلس النواب اليمني بعد الهجمات الحوثية على المدنيين في اليمن والسعودية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر مجلس النواب اليمني بياناً نارياً، دعا فيه أبناء الشعب والقوى الوطنية والقبائل إلى توحيد الصفوف والالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية. وأكد المجلس أن اليمن قادر على تجاوز محنته الراهنة واستعادة دولته وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
جاء هذا الموقف في بيان أدان فيه المجلس التصعيد الحوثي المتواصل ضد المدنيين والمنشآت والمصالح الحيوية داخل اليمن، بالإضافة إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت وأعياناً مدنية واقتصادية ومرافق للطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية. واعتبر المجلس أن هذه الهجمات تمثل امتداداً لنهج عدائي يستهدف سيادة الدول وأمنها ومقدراتها الاقتصادية، ويزج باليمن والمنطقة في صراعات تخدم المشروع الإيراني.
وشدد المجلس على أن اليمن الذي أسقط نظام الإمامة في الماضي قادر على تجاوز أزمته الحالية واستعادة مؤسسات الدولة وفتح صفحة جديدة تليق بالتضحيات التي قدمها اليمنيون من أجل النظام الجمهوري. ووصف المواجهة الراهنة بأنها معركة الجمهورية في مواجهة الإمامة، ومعركة الدولة والقانون في مواجهة السلاح والفوضى، مؤكداً أن الهدف هو استعادة الدولة والقرار الوطني ومكانة الجمهورية في حياة اليمنيين.
وأعرب المجلس عن ثقته بوعي الشعب اليمني وببسالة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وقدرة مؤسسات الدولة على تجاوز التحديات، معولاً على مساندة الأشقاء والأصدقاء. ودعا جميع أبناء الشعب اليمني، والقبائل، والقوى الوطنية، والشباب والنساء، إلى تعزيز وحدة الصف ودعم القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني لحماية الجمهورية وصون السيادة واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وفي سياق متصل، أدان مجلس النواب الهجمات التي استهدفت أعياناً ومنشآت مدنية واقتصادية ومرافق للطاقة في المنطقة الجنوبية من السعودية، معتبراً أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي واستمراراً في توظيف الإرهاب. وأشار إلى أن التصعيد الحوثي ضد المملكة يأتي ضمن مسار متواصل يمتد من جبهات القتال داخل اليمن، ولا سيما في تعز والساحل الغربي، إلى محاولات تغيير الواقع الميداني وفرض معادلات جديدة تخدم مساعي التمدد باتجاه باب المندب وتهديد أمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية.
وأكد المجلس أن نطاق التهديد الحوثي لم يعد محصوراً داخل الحدود اليمنية، بل امتد إلى أمن الإقليم والممرات البحرية الدولية. وجدد المجلس دعمه للإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية للحفاظ على الأمن والاستقرار والسيادة وسلامة الأراضي والمواطنين والمقدرات الوطنية، مؤكداً أن أمن المملكة يمثل امتداداً أصيلاً وجزءاً لا يتجزأ من أمن اليمن واستقرار المنطقة.
يأتي بيان مجلس النواب في أعقاب تصعيد حوثي واسع شهدته جبهات القتال داخل اليمن، بالتزامن مع هجمات استهدفت مدناً وأعياناً مدنية واقتصادية ومنشآت ومرافق للطاقة في المنطقة الجنوبية من السعودية. وقد أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء الهجمات التي استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حرائق في عدد من المواقع المستهدفة وتوقفاً مؤقتاً لبعض العمليات التشغيلية، إلى جانب وقوع إصابات في صفوف مواطنين ومقيمين.
وفي أعقاب الهجمات، أعلنت السعودية حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية مقدراتها الوطنية، فيما أكد تحالف دعم الشرعية اتخاذ إجراءات عملياتية حازمة لمواجهة مصادر التهديد وتحييد خطرها. وتوالت بيانات الإدانة والتضامن من الجمهورية اليمنية ودول مجلس التعاون الخليجي، وسط دعوات إلى موقف دولي حازم لوقف التصعيد الحوثي وحماية المدنيين والمنشآت وأمن الملاحة في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة