اليمن
سياسة

غضب في المنطقة العسكرية الرابعة: لماذا يتقاضى جنود الريال بينما يتقاضى زملاؤهم السعودي؟

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ م0 مشاهدة
غضب في المنطقة العسكرية الرابعة: لماذا يتقاضى جنود الريال بينما يتقاضى زملاؤهم السعودي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غضب واسع في المنطقة العسكرية الرابعة.. لماذا يُصرف راتب الجندي اليمني بالريال بينما يتقاضى آخرون بالسعودي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت حدة التوتر وحالة من الاستياء البالغ في أوساط المئات من منتسبي المنطقة العسكرية الرابعة، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع تدشين عملية صرف مرتبات شهري مايو ويونيو المتأخرة. جاء ذلك إثر اكتشاف تباينات وصفت بـ"الصادمة" في آلية صرف المستحقات المالية مقارنة بالمناطق والمحاور العسكرية الأخرى.

وبحسب التفاصيل، فقد بدأت عملية الصرف لجنود المنطقة العسكرية الرابعة عبر "بنك القطيبي" بالعملة المحلية (الريال اليمني)، وهو ما اعتبره الجنود إجحافاً كبيراً بحقهم، خاصة في ظل التدهور المستمر لقيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية وانعكاس ذلك على أوضاعهم المعيشية.

وما ضاعف من حالة الاحتقان والغضب بين صفوف الجنود، هو أن هذه الخطوة جاءت بعد يوم واحد فقط من بدء صرف مرتبات شهر أغسطس لمنتسبي "محور تعز" التابع أساساً للمنطقة العسكرية الرابعة؛ حيث تم صرف الرواتب هناك بالريال السعودي وبواقع (1000 ريال سعودي) لكل جندي. ولا تتوقف المفارقة عند محور تعز فحسب، بل أكدت مصادر عسكرية أن منتسبي المناطق العسكرية (الثالثة، السادسة، والسابعة) يتسلمون رواتبهم ومستحقاتهم بانتظام بالريال السعودي، مما دفع منتسبي المنطقة الرابعة لطرح تساؤلات مشروعة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الاختلاف الجذري في آلية التعامل المالي بين رفاق السلاح في المعركة الواحدة.

وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من العسكريين في المنطقة الرابعة عن رفضهم القاطع لما وصفوه بـ"السياسات التمييزية والعنصرية" في توزيع الاستحقاقات المالية. واعتبروا أن اختلاف نوع العملة وآلية الصرف يضعهم في درجات متفاوتة ومجحفة مقارنة بزملائهم في بقية المناطق العسكرية والمحاور القتالية.

ووجه العسكريون الغاضبون عبر "المشهد اليمني" نداءً عاجلاً إلى وزارة الدفاع والجهات الحكومية المعنية، مطالبين بضرورة التدخل الفوري لتوضيح أسباب هذا التفاوت، والعمل الجاد على توحيد المنظومة المالية وآلية صرف المرتبات لكافة منتسبي القوات المسلحة. وشددوا على أهمية إرساء مبدأ المساواة والعدالة في الحقوق المالية، بعيداً عن أي تهميش أو تمييز يضر بالروح المعنوية للمقاتلين.

شارك الخبر: