السقاف يؤكد: صوت العامل العدني أساسي في رسم مستقبل عدن


هذا الخبر بعنوان "أرسلان السقاف: صوت العامل العدني يجب أن يكون حاضراً في صياغة مستقبل عدن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، الأستاذ أرسلان السقاف، على ضرورة إشراك صوت العامل العدني بفاعلية في صياغة مستقبل المدينة، مشدداً على أن مستقبل عدن لا يمكن بناؤه من منظور واحد أو بمعزل عن كافة أبنائها وقطاعاتها ومؤسساتها.
جاء ذلك خلال لقاء جمع السقاف برئيس مشروع عدن الوطني الأستاذ محمد باشراحيل، ورئيسة الاتحاد العام لنقابات عمال عدن الأستاذة ميرفت السلامي، بهدف مناقشة سبل تعزيز الشراكة وتوسيع مشاركة الحركة العمالية والنقابية في الحوارات المتعلقة بقضايا العاصمة عدن ومستقبلها. حضر اللقاء عدد من أعضاء فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني.
وأوضح السقاف أن العمال والحركة النقابية يمثلون ركيزة أساسية في المعادلة المجتمعية والتنموية لعدن، وأن العامل العدني ليس مجرد طرف في سوق العمل، بل هو شريك أصيل في بناء المدينة، بما يمتلكه من خبرة ميدانية واتصال مباشر بتفاصيل الحياة اليومية وقضايا الخدمات والإدارة والاقتصاد والتنمية.
وأشار إلى أن الاستماع لخبرات العاملين ودمجها في النقاشات وصناعة السياسات، يساهم في تشخيص التحديات بواقعية أكبر، والوصول إلى قرارات تلبي احتياجات المجتمع وأولوياته.
وشدد السقاف على أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء شراكة مجتمعية واسعة تشمل المؤسسات الرسمية، النقابات، الاتحادات العمالية، منظمات المجتمع المدني، القطاع الخاص، والشخصيات والكفاءات العدنية، لتعزيز التوافق حول أولويات المدينة ومسارات التعافي والتنمية.
وأكد أن دور الحركة العمالية في عدن يجب أن يتجاوز الدفاع عن الحقوق النقابية ليشمل الإسهام في صياغة الرؤى والسياسات العامة، باعتبار العمال جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.
وقال السقاف: «صوت العامل يجب أن يكون حاضراً عندما نتحدث عن مستقبل عدن، لأن من يعمل في هذه المدينة ويعيش تفاصيلها اليومية هو الأقدر على التعبير عن كثير من احتياجاتها وتحدياتها».
وأضاف أن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن سيواصل تعزيز قنوات التواصل والشراكة مع النقابات والاتحادات العمالية والمبادرات المجتمعية الجادة، لبناء حوار عدني مسؤول وتعزيز دور المؤسسات النقابية كشريك فاعل في التنمية والاستقرار الاجتماعي.
ولفت السقاف إلى أن عدن بحاجة إلى توحيد الجهود حول مصالحها وأولوياتها، بعيداً عن الإقصاء أو احتكار الحديث باسم المدينة، مؤكداً أن بناء مستقبل أفضل يتطلب مشاركة كافة المكونات والقطاعات، وأن يكون لكل منها صوت ودور في صياغة هذا المستقبل.
وتناول اللقاء منهجية عمل مشروع عدن الوطني ومساراته، وأهمية بناء شراكة مجتمعية واسعة تضم مختلف القطاعات والمؤسسات والفعاليات العدنية، لصياغة رؤى شاملة وواقعية تجاه قضايا المدينة ومستقبلها. يأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات يجريها مشروع عدن الوطني مع المؤسسات الرسمية والنقابات والمكونات المجتمعية، بهدف توسيع دائرة الشراكات وتهيئة مساحة عدنية جامعة للحوار حول قضايا المدينة وأولوياتها ومستقبلها، تحت شعار «عدن أولاً».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة