اليمن
سياسة

مشروع عدن الوطني يعزز الشراكة مع النقابات والعمل الاجتماعي لصياغة مستقبل المدينة

عدن الغد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ ص0 مشاهدة
مشروع عدن الوطني يعزز الشراكة مع النقابات والعمل الاجتماعي لصياغة مستقبل المدينة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدينة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لتعزيز الحوار المجتمعي وصياغة مستقبل العاصمة عدن، عقد رئيس مشروع عدن الوطني، الأستاذ محمد باشراحيل، لقاءً هاماً مع مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، الأستاذ أرسلان السقاف، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال عدن، الأستاذة ميرفت السلامي. هدف اللقاء، الذي جرى يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026م، إلى بحث سبل تعزيز الشراكة وتوسيع مشاركة الحركة العمالية في النقاشات المتعلقة بمستقبل المدينة.

شهد اللقاء حضوراً لافتاً من أعضاء فريق الحوار والتواصل، حيث تم التركيز على الدور المحوري للحركة النقابية وأهمية بناء شراكة مجتمعية شاملة تضم مختلف القطاعات والفعاليات في عدن. أكد المشاركون على ضرورة حضور العامل العدني في عملية صنع الرؤى والسياسات الخاصة بالمدينة، نظراً لخبرته المتراكمة وارتباطه المباشر بقضايا الخدمات والإدارة وسوق العمل.

من جانبها، سلطت الأستاذة ميرفت السلامي الضوء على الإرث النضالي الطويل للحركة النقابية في عدن في الدفاع عن حقوق العمال، مشددة على أن إشراك النقابات في الحوارات المجتمعية يعد خطوة أساسية لضمان توافق السياسات المستقبلية مع احتياجات العاملين على أرض الواقع. وأضافت: «العمال هم العمود الفقري لأي عملية تنمية، وحضورهم في صياغة مستقبل عدن ليس مطلباً نقابياً فحسب، بل ضرورة لضمان عدالة القرارات وفاعليتها». وأشارت إلى جهود الاتحاد الحالية لإعادة تفعيل دوره التاريخي ليصبح صوتاً منظماً وفاعلاً في المشهد العدني.

من جهته، استعرض الأستاذ باشراحيل منهجية مشروع عدن الوطني، التي تبدأ بالاستماع المجتمعي وجمع البيانات والأدلة، مروراً بتحليل القضايا وصياغة أوراق السياسات، وصولاً إلى متابعة التنفيذ. وأكد أن المشروع يمثل منصة مدنية مستقلة للحوار، لا تنتمي لأي حزب سياسي ولا تدعي احتكار تمثيل عدن. وأوضح أن مسارات عمل المشروع، التي تشمل الهوية والتراث، التعافي الاقتصادي، الحوكمة والخدمات، والحوار والسياسات، تتقاطع بشكل مباشر مع قضايا العمل والتنمية، مستشهداً بمشروع “وثيقة عدن التاريخية” كمرجعية جامعة تحفظ ذاكرة المدينة وتطلعات أبنائها.

وقد رحب الأستاذ السقاف بتعزيز التواصل مع المبادرات المجتمعية الجادة، بينما أشاد الأستاذ باشراحيل بالدور الفعال الذي تلعبه الأستاذة ميرفت السلامي في إعادة تفعيل الاتحاد. كما ثمن الدعم المقدم من وزير الدولة محافظ العاصمة، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، لاستقلالية الحركة النقابية وإبعادها عن التجاذبات.

يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاجتماعات التي يجريها المشروع مع مختلف المؤسسات والنقابات والمكونات المجتمعية، بهدف بناء شبكة شراكات واسعة وتهيئة مساحة عدنية جامعة للحوار حول مستقبل المدينة تحت شعار “عدن أولاً”.

شارك الخبر: