اليمن
رياضة

مفاجأة مدوية: 6 اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو قبل انتخابات الفيفا

المشهد اليمني٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٧ ص0 مشاهدة
مفاجأة مدوية: 6 اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو قبل انتخابات الفيفا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "6 اتحادات عربية تفجر مفاجأة وتعلن دعمها لـ إنفانتينو قبل انتخابات الفيفا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور مفاجئ، أعلنت ست اتحادات عربية لكرة القدم عن دعمها الكامل لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، قبيل الانتخابات المرتقبة في مارس 2027. يأتي هذا الدعم في ظل أزمة سياسية تواجه المنظمة، هي الأولى من نوعها منذ تأسيسها عام 1904، حيث تحولت مساعي إنفانتينو لإعادة انتخابه إلى صراع بين التكتلات القارية بسبب خلافات حول إدارته للحقوق التجارية واستغلال الموارد الاقتصادية للعبة.

بدأت الأزمة عندما طرح إنفانتينو مقترحاً لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل 4.2 مليار دولار، وهو المقترح الذي اضطر لسحبه بعد رفض واسع، مما أدى إلى مطالب بتنحيته. تشكلت جبهة معارضة قوية تضم اتحادات أوروبا، آسيا، وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، بالإضافة إلى تراجع دعم نيوزيلندا. في المقابل، حصل إنفانتينو على دعم الاتحاد الأفريقي واتحاد أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى إشادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في خضم هذا الانقسام، برز البيان المشترك لست اتحادات عربية كتحرك محوري. أعلنت كل من مصر، وقطر، والمغرب، والسودان، ولبنان، وموريتانيا دعمها المطلق لإنفانتينو. يضم مجلس الفيفا أربعة أعضاء بارزين من هذه الاتحادات وهم فوزي لقجع، وهاني أبو ريدة، وحمد بن خليفة آل ثاني، وأحمد يحيى.

تتعدد الدوافع وراء هذا الدعم؛ فالمغرب يرى في استقرار قيادة الفيفا ضمانة لاستضافة مونديال 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، وتعزيز مكانة ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء. الاتحاد المصري يسعى لاستمرار إنفانتينو لحماية المكتسبات والمخصصات الموجهة لتطوير البنية التحتية والناشئين. أما قطر، فموقفها يعكس استقلالية القرار الرياضي، خاصة بعد صياغة بيان الاتحاد الآسيوي دون استشارة كافة الأعضاء.

تعتمد نتيجة انتخابات الفيفا على أصوات الاتحادات الأهلية، التي يمتلك كل منها صوتاً متساوياً. ورغم زيادة المخصصات المالية للأعضاء في الدورة الحالية، فإن نفوذ التكتلات القارية المعارضة يجعل السباق نحو الرئاسة معقداً للغاية.

شارك الخبر: