اليمن
سياسة

تحت الضغط الأمريكي: نتنياهو يأمر بإزالة بؤر استيطانية غير مرخصة في الضفة الغربية

عدن الغد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٨ م0 مشاهدة
تحت الضغط الأمريكي: نتنياهو يأمر بإزالة بؤر استيطانية غير مرخصة في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بضغوط أمريكية.. نتنياهو يأمر بإخلاء بؤر استيطانية في الضفة الغربية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تأتي استجابة لضغوط أمريكية متزايدة، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر بإزالة بؤر استيطانية أقيمت في الضفة الغربية دون الحصول على تصاريح رسمية. يأتي هذا القرار في سياق جهود أمريكية لحث إسرائيل على التصدي لهجمات المستوطنين المتكررة ضد الفلسطينيين.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذه البؤر الاستيطانية، التي غالبًا ما تتكون من وحدات سكنية متنقلة ويقطنها عدد قليل من المستوطنين، أقيمت دون موافقة رسمية من الدولة الإسرائيلية. تاريخيًا، قامت إسرائيل بهدم مثل هذه البؤر بين الحين والآخر، بينما اعترفت رسميًا ببعضها الآخر، مما أتاح لها الحصول على دعم وتمويل حكومي.

لم يتم تحديد موعد لبدء تنفيذ هذه الأوامر حتى الآن. وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعتبر الضفة الغربية أرضًا محتلة تخضع للسيطرة العسكرية.

وأكدت المصادر أن أمر الإخلاء جاء استجابة مباشرة لضغوط من الولايات المتحدة، الشريك الاستراتيجي الأقرب لإسرائيل. وقد ندد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في وقت سابق بالعنف الذي يمارسه المستوطنون، واصفًا إياهم بـ “الإرهابيين”، ودعا إلى فرض عقوبات صارمة عليهم، وذلك عقب لقائه بعدد من الأمريكيين الفلسطينيين في بلدة بالضفة الغربية.

وكان موقع “واي نت” الإسرائيلي قد أشار إلى أن التعليمات تستهدف حوالي 100 بؤرة استيطانية في الأراضي المحتلة. ولم يصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو الجيش الإسرائيلي، الذي يشارك عادة في عمليات الإزالة، تعليقًا رسميًا حتى الآن.

من جانبه، صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ردًا على استفسار حول التقرير، بأن نتنياهو أصدر “تعليمات بإخلاء أماكن أقيمت في المنطقتين (أ) و(ب)”، مشيرًا إلى أجزاء من الضفة الغربية ذات كثافة سكانية فلسطينية عالية. وبموجب اتفاقات أوسلو، قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق هي (أ) و(ب) و(ج).

وعلى الرغم من معارضة سموتريتش، وهو من المستوطنين وله تاريخ في الإشراف على مشاريع إسكان استيطانية ومنح اعتراف لمنازل أقيمت بصورة غير قانونية، لقرار نتنياهو، إلا أنه أقر بأن الحكومة حققت تقدمًا كبيرًا في توسيع الاستيطان في المنطقة (ج).

وتشير منظمة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للتوسع الاستيطاني إلى وجود 340 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 146 مستوطنة معترف بها رسميًا من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وفي حادثة سابقة الشهر الماضي، قام مستوطنون إسرائيليون بمحاصرة منازل فلسطينيين في قرية مجاورة، بما في ذلك منزل يعود لأمريكي فلسطيني، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي ويجبرهم على المغادرة. وأفاد سكان فلسطينيون بأنهم ما زالوا يتعرضون للمضايقات والترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

ورغم إدانة الحكومة الإسرائيلية لأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، إلا أن وتيرة اعتقال مرتكبي هذه الأعمال وملاحقتهم قضائيًا تظل منخفضة.

وشدد هاكابي على أن اتخاذ إجراءات بحق المستوطنين الذين يرتكبون ما وصفه بـ “سلوك إجرامي وإرهاب” يصب في مصلحة إسرائيل نفسها.

شارك الخبر: