وكيل محافظة صنعاء: إنهاء الانقلاب مسؤولية وطنية والجيش اليمني يستعيد زمام المبادرة في جبهات القتال


هذا الخبر بعنوان "وكيل محافظة صنعاء لـ”يمن مونيتور”: إنهاء الانقلاب مسؤولية وطنية لا تحتمل التراخي.. والجيش استعاد زمام المبادرة" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وكيل محافظة صنعاء، الدكتور شادي خصروف، أن المرحلة الراهنة تتطلب من مختلف القوى الوطنية وقيادات المقاومة حشد الطاقات لإسناد القوات المسلحة، مشدداً على أن إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي يمثل مسؤولية وطنية مشتركة لا تحتمل التراخي أو الانتظار. وأوضح خصروف في تصريح خاص لـ”يمن مونيتور” أن التطورات الميدانية في جبهات غربي تعز والساحل الغربي ومأرب منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري تؤكد حجم المعركة التي تخوضها القوات الحكومية والمقاومة في مواجهة تصعيد حوثي وصفه بأنه الأعنف منذ سنوات.
وأضاف أن محاور الكدحة ومقبنة وحيس غرب اليمن شهدت هجمات مكثفة من الحوثيين، سبقتها عمليات حشد وتخطيط بهدف السيطرة على مواقع ومرتفعات ذات أهمية استراتيجية، بما في ذلك المواقع الحيوية باتجاه باب المندب. وأشار إلى أن القوات الحكومية بمختلف تشكيلاتها تمكنت من إحباط زخم الهجمات الحوثية وإفشال أهدافها، واستعادة زمام المبادرة، واستعادة عدد من المواقع ذات الأهمية الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بجبهة مأرب، لفت وكيل محافظة صنعاء إلى أنها حافظت على حالة من الثبات الاستراتيجي والتنظيم العالي، مستفيدة من خبرتها الطويلة في التعامل مع تكتيكات المليشيا ومحاولاتها المستمرة لاستنزاف القوات الحكومية. وأبرز أن الجيش الوطني انتقل إلى تنفيذ عمليات هجومية أكثر فاعلية، مدعومة باستخدام الطيران المسيّر والمدفعية، مما أسهم في استهداف تحصينات ومواقع حوثية كانت بعيدة المنال، إلى جانب استهداف قدرات عسكرية وفنية للمليشيا في عدد من الجبهات.
وأكد خصروف أن معركة الدفاع عن مأرب جزء من معركة وطنية كبرى، تقوم على وحدة المصير والهدف واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب. وأشار إلى دمج قوات المقاومة في مأرب وتعز في قوام الجيش الوطني، مما عزز التكامل والتناغم العسكري والسياسي، مؤكداً على دور رفد الجبهات بالمقاتلين والدعم المادي من أبناء القبائل والمجتمع في الظروف الصعبة.
وشدد على أن التنسيق بين القوات المسلحة والسلطات المحلية والمكونات القبلية والشعبية يمثل أحد أهم عوامل الصمود، وأن الدعم القبلي والمحلي يشكل حائط صد سريع وقوة إسناد قابلة للاستدعاء عند الحاجة. ودعا في ختام حديثه إلى تجاوز الحسابات الضيقة وتوحيد الصفوف وتكامل الأدوار بين الجيش والمقاومة والسلطات المحلية والمجتمع، مؤكداً أن حسم المعركة يبدأ من توحيد الجهود وتسخير الإمكانات والوقوف خلف القوات المسلحة حتى استعادة الدولة ومؤسساتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة