الساعات الـ 48 القادمة حاسمة في الساحل الغربي.. إيران تستهدف باب المندب


هذا الخبر بعنوان "محلل عسكري: الـ 48 ساعة القادمة حاسمة في مسار المعركة بالساحل الغربي وإيران تسعى للوصول إلى باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد المعارك في الساحل الغربي لمحافظة تعز مرحلة حرجة، مع تصاعد المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيا الحوثي التابعة لإيران على عدة محاور. بالتزامن مع ذلك، استهدفت المليشيا طرق الحركة والإمداد، مما أعاد مضيق باب المندب إلى واجهة أهداف المواجهة.
وأوضح المحلل العسكري ياسر صالح أن الساعات الـ48 المقبلة قد تكون حاسمة في مسار المعارك بالساحل الغربي، مشيراً إلى أن الهدف الإيراني من وراء التصعيد الحوثي هو الوصول إلى مضيق باب المندب.
وتزامنت هذه التطورات مع تجدد الاشتباكات في جبهات غرب تعز، حيث اندلعت مواجهات في جبهة الضباب بمختلف أنواع الأسلحة، بالتوازي مع اشتباكات في مناطق الصياحي وجبل هان وماتع.
وامتد التصعيد ليشمل خطوط الحركة والإمداد، بعد قصف مليشيا الحوثي طريق تعز–المخا بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون، مما أدى إلى توقف حركة المرور. واضطر المسافرون إلى استخدام طرق بديلة عبر عدن وذوباب، نظراً للأهمية العسكرية والإنسانية والاقتصادية لهذا الطريق الذي يربط تعز بالساحل الغربي.
جاء القصف الحوثي عقب ضربات نفذتها القوات المسلحة اليمنية استهدفت مواقع للمليشيا في محاور البرح وسقم والحديدة، بالتزامن مع استمرار المواجهات العنيفة في جبهة الكدحة غربي تعز.
في الساحل الغربي، تواصل القوات المسلحة والتشكيلات المساندة عملياتها ضد مليشيا الحوثي، بعد تحقيق مكاسب ميدانية واسعة، أبرزها استكمال تحرير مديرية حيس بمحافظة الحديدة وتأمين مناطقها الريفية، واستعادة مواقع في محاور ممتدة بين الحديدة وغرب تعز.
تأتي هذه التطورات استمراراً للتصعيد الحوثي الذي بدأ بهجمات برية واسعة رافقها استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والمدفعية، قبل أن تنتقل القوات المسلحة اليمنية إلى هجمات مضادة أسفرت عن استعادة مواقع ومناطق في تعز والحديدة.
اتسعت العمليات خلال الأيام الماضية لتشمل جبهات مأرب والجوف، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في غرب تعز والساحل، مما يشير إلى اتساع نطاق المواجهة.
تتزامن هذه التحركات مع تحذيرات يمنية من أن التصعيد الحوثي يستهدف إعادة تشكيل خريطة السيطرة على الساحل الغربي وفتح الطريق باتجاه باب المندب، نظراً للأهمية الاستراتيجية للمنطقة الممتدة من غرب تعز وجنوب الحديدة إلى الممر البحري الدولي.
يمثل الساحل الغربي محوراً بالغ الحساسية في الصراع اليمني، نظراً لامتداده على البحر الأحمر وقربه من باب المندب. وتمنح السيطرة على طرق الربط بين تعز والمخا والمناطق الساحلية قدرة أكبر على المناورة العسكرية والتأثير في خطوط الإمداد والحركة.
مع استمرار المواجهات على محاور الضباب والكدحة وماتع والبرح وسقم وحيس، تبدو الساعات المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد. تحاول القوات المسلحة الحفاظ على المبادرة الميدانية وتثبيت المكاسب، بينما تواصل مليشيا الحوثي الدفع بتعزيزات واستهداف الطرق والمناطق الواقعة خلف خطوط المواجهة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة