مبادرة مجتمعية مبتكرة: ورش محطة الحسوة تخدم التعليم وتدعم المدارس


هذا الخبر بعنوان "نوفل مجمل يفتح إمكانات ورش محطة الحسوة لخدمة المدارس ودعم التعليم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة مجتمعية تلامس احتياجات المدارس، تتحول إمكانات ورش محطة الحسوة الحرارية من معالجة مخلفاتٍ مدرسيةٍ مهملة إلى إنتاج مقاعد ومعدات تعود لخدمة الطلاب. تأتي هذه المبادرة بتوجيه من مدير عام المحطة، المهندس نوفل نصر مجمل، الذي نجح في السنوات الماضية في توظيف إمكانات المحطة وخبرات كوادرها لتتجاوز العمل الفني نحو خدمة الإنسان والمجتمع.
في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم، تُعد هذه المبادرات دعمًا حقيقيًا للمدارس وتخفيفًا لأعبائها، مساهمةً في توفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب والمعلمين. فإصلاح المقاعد وعودة المعدات للخدمة، قد تبدو تفاصيل بسيطة، لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في المدارس التي تعاني نقص الإمكانات. ويعكس قول المهندس نوفل: «قد لا يعني الكرسي للبعض شيئًا، لكنه عند الطالب يعني الكثير جدًا»، جوهر هذه الرؤية.
يؤكد المهندس نوفل استعداده التام لتقديم كل ما تستطيع المحطة تقديمه للمدارس من إصلاحات وترميم وإعادة تأهيل، إيمانًا بأن دعم التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع، وأن كل جهد يساهم في تحسين بيئة التعلم لأبنائنا له قيمة عظيمة. وينظر المهندس نوفل إلى المسؤولية المجتمعية كجزء أساسي من دور المؤسسة تجاه محيطها، وليس مجرد نشاط هامشي.
على مدى خمس سنوات، توسعت هذه الرؤية لتشمل دعم فئات ومؤسسات مجتمعية متنوعة، منها العمال، المواطنون، المدارس، الملاعب، المستشفيات، الطرق، ومؤسسة الصم والبكم في لحج. وتكمن خلفية هذا الحضور المجتمعي في القيادة التشاركية التي يؤمن بها نوفل، والتي تمنح العامل الثقة وتضع خبرته في مكانها الصحيح، وتجمع جهود الكوادر نحو هدف مشترك، محولةً ورش المحطة إلى مساحة تلتقي فيها الخبرة وروح المبادرة.
لقد أثبتت هذه التجربة أن المسؤول حين يرى في منصبه مسؤولية تجاه الناس، يمكنه فتح أبواب جديدة للعطاء وجعل الإمكانات المتاحة حلولًا واقعية لاحتياجات المجتمع. وفي قطاع التعليم الذي يحتاج إلى كل يد مساندة، تكتسب مبادرات كهذه قيمة مضاعفة، فهي لا تصلح المعدات فحسب، بل تبعث رسالة للطلاب بأن التعليم يستحق بذل الإمكانات، وأن المدرسة تستحق الدعم.
من مقعد مدرسي أُعيد إصلاحه، إلى مبادرات امتدت في اتجاهات متعددة، تتشكل قصة مهندس شاب جعل من القيادة مسؤولية، ومن إمكانات المحطة أثرًا، ومن خدمة المجتمع جزءًا لا يتجزأ من نجاح المؤسسة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة