اليمن
اقتصاد

اليمن وعُمان يعززان التعاون الكهربائي: اتفاقية ربط بين المهرة وظفار تدخل حيز التنفيذ

عدن الغد٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٢ ص0 مشاهدة
اليمن وعُمان يعززان التعاون الكهربائي: اتفاقية ربط بين المهرة وظفار تدخل حيز التنفيذ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن وعُمان توقعان اتفاقية مشروع الربط الكهربائي بين المهرة وظفار" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وقعت الجمهورية اليمنية وسلطنة عُمان، اليوم، في مدينة صلالة العمانية، اتفاقية تعاون مشتركة لمشروع الربط الكهربائي بين الشبكة الكهربائية بمحافظة ظفار والشبكة الكهربائية بمحافظة المهرة. يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تعزيز التعاون المشترك وتدعيم العلاقات الثنائية بين اليمن وعُمان.

وتم التوقيع على الاتفاقية بحضور محافظ المهرة محمد علي ياسر، ومحافظ ظفار العمانية صاحب السمو مروان آل سعيد. وتشمل الاتفاقية إيصال الطاقة الكهربائية إلى عدد من المناطق في محافظة المهرة كمرحلة أولى، بما في ذلك مدينة حوف وشحن، حيث ستوفر الشبكة الجديدة أحمالاً تقدر بـ 3 ميجاوات لمنطقة حوف و5 ميجاوات لمنطقة شحن. كما سيتم تزويد مدينة الغيضة بأحمال تصل إلى 50 ميجاوات.

وقد أكد محافظ المهرة، محمد علي ياسر، على الأهمية البالغة للمشروع في دعم قطاع الكهرباء وتعزيز الاستقرار التنموي والخدمي بالمحافظة. وأشاد بالدعم والتعاون الذي تقدمه سلطنة عُمان لليمن، مشيراً إلى أن المشروع يجسد عمق العلاقات الأخوية وحسن الجوار. وأوضح أن هذا المشروع يأتي تتويجاً لجهود قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين، لترجمة علاقات التعاون إلى مشاريع تنموية وخدمية ملموسة تعود بالنفع على أبناء المحافظة.

من جانبه، أشاد سفير اليمن لدى سلطنة عُمان، الدكتور خالد بن شطيف، بالدعم العُماني، مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون والتكامل بين البلدين. وأضاف أن المشروع يساهم في دعم النشاط التنموي والتجاري ويحسن مستوى الخدمات في المناطق المستفيدة.

ويجسد هذا المشروع أهمية الشراكة والتعاون بين اليمن وعُمان في قطاع الطاقة الكهربائية، ويعزز البنية التحتية للطاقة، ويلبي الاحتياجات الكهربائية في المناطق المستفيدة، مما يساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية والنهوض بالقطاعات الاجتماعية والتجارية.

شارك الخبر: