اليمن
عاجل

مأساة الطفل أيوب: انتشال جثمانه بعد 4 أيام من بئر عميقة في الجزائر

عدن الغد٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
مأساة الطفل أيوب: انتشال جثمانه بعد 4 أيام من بئر عميقة في الجزائر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة الطفل الجزائري أيوب .. انتشال الجثمان بعد 4 أيام في البئر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية العثور على الطفل أيوب، الذي سقط في بئر ارتوازي جاف بولاية البيض، وانتشاله متوفى بعد عملية إنقاذ استمرت 4 أيام وسط صعوبات ميدانية بالغة. وقدمت المصالح تعازيها لأسرة الطفل وذويه.

بدأت مأساة أيوب يوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026، في قرية الركن التابعة لبلدية الغاسول، دائرة بريزينة، جنوب ولاية البيض. وبحسب بيانات الحماية المدنية، سقط أيوب داخل بئر ارتوازي جاف يبلغ عمقه نحو 80 مترًا وقطره حوالي 40 سنتيمترًا. وتشير المعطيات إلى أن البئر حُفرت بطريقة تقليدية، وكانت مردومة بالتراب إلى عمق يقارب 30 مترًا، ولم تكن مزودة بأنبوب تغليف، وكانت فتحتها مغطاة بلوح من الخشب الرقائقي. ووفقًا لرواية والد الطفل، كان أيوب يمر فوق الغطاء الخشبي للبئر عندما انهار به، ليسقط إلى قاعه.

واجهت فرق الإنقاذ صعوبات تقنية شديدة بسبب ضيق فتحة البئر وعمقها، بالإضافة إلى وجود الأتربة والصخور وطبيعة البئر غير المستقيمة التي زادت من مخاطر انهيار التربة. تدخلت الحماية المدنية في حدود الساعة 12:15 ظهرًا، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة فرق متخصصة في التدخل بالأماكن الوعرة، إلى جانب سيارات إسعاف وشاحنات إنقاذ ومعدات مختلفة. ومع صعوبة الوصول المباشر، اتجهت الفرق إلى حفر بئر موازية ثم شق منفذ أفقي للوصول إلى موقع الطفل، وهي عملية احتاجت إلى دقة شديدة.

استمرت عملية الإنقاذ دون انقطاع على مدار أربعة أيام، بمشاركة فرق متخصصة وآليات حفر ومعدات تقنية. وفي اليوم الرابع، أنهت الفرق أعمال الحفر الموازي وبدأت مرحلة شق الممر الأفقي، مستعينة بخبراء وتقنيات مختلفة لتحديد الموقع بدقة. حظيت مأساة أيوب بمتابعة واسعة في الجزائر، وانتشرت دعوات لإنقاذه على مواقع التواصل الاجتماعي.

رغم الجهود الكبيرة، انتهت عملية الإنقاذ بالعثور على جثمان أيوب وانتشاله متوفى، لتتحول حالة الترقب والأمل إلى حزن. وقدمت الحماية المدنية تعازيها لعائلة الطفل، مؤكدة تسخير مختلف الإمكانات خلال عملية البحث.

أعادت واقعة أيوب إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان أورام، الذي سقط عام 2022 داخل بئر في قرية إغران بإقليم شفشاون، وظل عالقًا لأيام قبل أن تنتهي المحاولة بانتشاله متوفى. وتشابه الحادثان في سقوط طفل صغير داخل بئر ضيقة وعميقة، واعتماد فرق الإنقاذ على عمليات حفر موازية، والمتابعة الشعبية الواسعة. لكن ظروف كل حادث تختلف في تفاصيلها.

شارك الخبر: