صحفي عدني يرد بقوة على قيادي حوثي: "الجنوب لا يحتاج وصاية من كهوف صعدة"


هذا الخبر بعنوان ""الجنوب لا يحتاج وصاية من كهوف صعدة".. رد ناري من صحفي عدني يزلزل مزاعم قيادي حوثي!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصعيد إعلامي يعكس عمق الخلاف السياسي وانعدام الثقة، شن الصحفي العدني البارز، عبدالرحمن أنيس، هجوماً لاذعاً على التصريحات الأخيرة للقيادي الحوثي محمد الفرح. جاء ذلك رداً على محاولات الفرح، عبر منصة "إكس"، لتقديم تطمينات سياسية لأبناء المحافظات الجنوبية، مدعياً أن جماعته لا تضع الجنوب ضمن أهدافها العسكرية.
في ردٍ حازم، ذكّر أنيس بالذاكرة الجنوبية المثقلة بجراح حرب عام 2015، مؤكداً أن الجنوبيين قد تعلموا الدرس جيداً؛ حيث أثبتت التجارب أن التصريحات السياسية للجماعة تختلف عن تحركاتها العسكرية.
وأبدى الصحفي العدني استغرابه من حديث القيادي الحوثي عن "السلام" و"روابط الإخوة"، مذكّراً بأن العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية كانت مسرحاً لصواريخ الجماعة وقذائفها، وأن أبناء الجنوب دفعوا ثمناً باهظاً من الدماء من أجل التصدي لهذا المشروع.
وشدد أنيس على أن الحوثيين هم آخر من يحق له التحدث عن تجنيب الجنوب ويلات الحرب، وأن الدماء التي سُفكت لا يمكن محوها ببيانات سياسية متأخرة أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يكتفِ أنيس بتفنيد التهديد العسكري، بل وجه الحديث نحو المعاناة الإنسانية، متسائلاً عن مسؤولية القيادي الحوثي تجاه الكارثة المعيشية في مناطق سيطرة جماعته، خاصة فيما يتعلق بسياسات نهب الرواتب وفرض الجبايات وقمع الحريات.
وسخر من محاولة الجماعة الظهور بمظهر الملائكية، مؤكداً أنها تمثل سبباً رئيسياً للمأساة اليمنية الشاملة.
واختتم الصحفي عبدالرحمن أنيس رده برسالة سياسية حاسمة، مفادها أن الجنوبيين ليسوا بحاجة إلى وصاية تأتيهم من "كهوف صعدة"، ولا ينتظرون دروساً في الوطنية من أطراف رهنت مستقبل اليمن لمشاريع طائفية وسلالية. وأكد أن الجيل الذي كسر المشروع الحوثي على أبواب عدن يمتلك الوعي الكافي لعدم الانخداع بشعارات مثل "الأخوة" أو "كسر الحصار".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة