اليمن
سياسة

خبير يكشف الأبعاد الاستراتيجية لمعارك غرب تعز: السيطرة على المخا وباب المندب الهدف الأكبر

المشهد اليمني٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٦ ص0 مشاهدة
خبير يكشف الأبعاد الاستراتيجية لمعارك غرب تعز: السيطرة على المخا وباب المندب الهدف الأكبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير يكشف السر الخطير وراء معارك غرب تعز والهدف الأكبر!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التطورات الميدانية المتسارعة في الجبهات الغربية لمحافظة تعز، تبرز مناطق الكدحة والبرح وموزع كأهداف استراتيجية تتجاوز الصراعات المحلية، وقد تغير خارطة النفوذ في ممرات مائية عالمية حيوية. وفي تحليل معمق، أوضح الخبير الاستراتيجي الدكتور أحمد بن إسحاق أن المعارك الحالية في غرب تعز ليست مجرد صراع تقليدي على مناطق محدودة، بل هي صراع للسيطرة على مفاتيح استراتيجية.

وأكد الدكتور بن إسحاق أن الأهمية الحقيقية لهذه المناطق تكمن في تموضعها الحاكم على خطوط الوصول الرئيسية إلى مدينة المخا الساحلية. وأشار إلى أن من يسيطر على هذه المربعات يمتلك قدرة فائقة على التحكم في شرايين الإمداد وخطوط الاتصال المؤدية إلى المخا، مما يجعلها معركة شرسة للسيطرة على الطريق المؤدي إلى النقطة الاستراتيجية الأهم على امتداد الساحل الغربي.

المخا.. مفتاح باب المندب

وفيما يتعلق بالهدف النهائي لهذه التحركات، لفت بن إسحاق إلى أن مدينة المخا تمثل ثقلاً جيوسياسياً يتجاوز كونها ميناءً تجارياً. واعتبرها موقعاً استراتيجياً حاكماً يتحكم في شريط حيوي من الساحل المقابل للبحر الأحمر، وأن السيطرة عليها تضع الطرف المنتصر بقوة داخل معادلة التأثير المباشر على مضيق باب المندب.

البعد الدولي للصراع

وحذر الخبير الاستراتيجي من البعد الدولي للصراع، مشيراً إلى أن مضيق باب المندب شريان دولي حيوي لحركة التجارة العالمية والملاحة البحرية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي. واختتم الدكتور بن إسحاق حديثه بالتأكيد على أن السؤال الجوهري ليس من سيربح جولة عسكرية، بل ماذا يعني سقوط هذه المحاور تحت سيطرة طرف واحد. وأوضح أن الإجابة تتدرج من تأمين طرق الوصول إلى المخا، ثم السيطرة عليها، لتصل في ذروتها إلى التأثير على باب المندب، مما يحول المعركة من صراع محلي إلى أزمة جيوسياسية حساسة تمس مصالح الإقليم والعالم.

شارك الخبر: