اتحادات قضائية في كوسوفو توجه اتهامات لـ 35 شرطياً صربياً سابقاً بارتكاب مجزرة عام 1998


هذا الخبر بعنوان "كوسوفو تتهم 35 شرطياً صربياً سابقاً بارتكاب مجزرة عام 1998" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت النيابة العامة في كوسوفو اتهامات رسمية إلى 35 عنصراً سابقاً في الشرطة الصربية، على خلفية مذبحة وقعت عام 1998 وأسفرت عن مقتل العشرات من أقارب قيادي ألباني خلال الحرب من أجل استقلال الإقليم.
وقد قُتل نحو 60 شخصاً، غالبيتهم من عائلة آدم يشاري إلى جانبه، عندما شنّت القوات الصربية هجوماً استهدف القائد المؤسس لجيش تحرير كوسوفو في مارس 1998، إثر حصار فرضته وحدات الشرطة الخاصة وقوات عسكرية صربية على مجمع عائلة يشاري في قرية بريكاز بشمال غربي كوسوفو.
وحاصرت القوات الصربية الموقع لمدة ثلاثة أيام باستخدام المركبات المدرعة والمدفعية حتى تمكنت من اقتحامه، وكان من بين القتلى 20 فرداً من عائلة آدم يشاري المباشرة إلى جانب أقارب وجيران آخرين من بينهم نساء وأطفال.
وأوضح كبير المدعين العامين الخاصين بليريم إيسوفاي عند الإعلان عن التهم أنها "أول لائحة اتهام تتعلق بمقتل مدنيين في ممتلكات عائلة يشاري في بريكاز"، وهي ثمرة عمل استمر سنوات للنيابة العامة وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأظهرت الأدلة أن المتهمين شغلوا مناصب قيادية رفيعة المستوى ضمن وحدات خاصة تابعة للشرطة الصربية، ونظراً لعدم وجودهم في كوسوفو حالياً، فستجرى الإجراءات القضائية المتبقية غيابياً.
يُذكر أن الهجوم قاده ميلوراد أوليميك، القائد السابق لوحدة من القوات الخاصة التابعة للشرطة، والذي يقضي حالياً عقوبتي سجن مدة كل منهמה 40 عاماً لتورطه في اغتيال رئيس الوزراء الصربي الإصلاحي زوران جينجيتش عام 2003 والرئيس السابق إيفان ستامبوليتش عام 2000.
وشكّلت مجزرة بريكاز نقطة تحوّل كبرى في الحرب الدائرة بين عامي 1998 و1999 بين ألبان كوسوفو المطالبين بالاستقلال وقوات بلغراد، وهي حرب أودت بحياة أكثر من 13 ألف شخص وانتهت بتدخل حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة قبل أن يعلن إقليم كوسوفو استقلاله عام 2008 في خطوة لم تعترف بها صربيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة