اليمن
سياسة

روسيا تستهدف مقر الأمن الأوكراني في كييف قبيل وصول مبعوثي ترامب بمقترح سلام

المشهد اليمني٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٤ م0 مشاهدة
روسيا تستهدف مقر الأمن الأوكراني في كييف قبيل وصول مبعوثي ترامب بمقترح سلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روسيا تقصف مقر الأمن الأوكراني في كييف عشية وصول مبعوثي ترامب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شنت روسيا، الجمعة، هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مقر جهاز الأمن الداخلي الأوكراني "إس بي يو" في العاصمة كييف، في تصعيد لافت سبق بيومين زيارة مرتقبة لمبعوثين أمريكيين يحملان مقترحاً جديداً لإنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الطائرة المسيّرة الروسية أصابت المبنى الرئيسي للجهاز في شارع فولوديميرسكا، المقابل لكاتدرائية القديسة صوفيا، وأن الهجوم كان "موجهاً مباشرة نحو مكتب رئيس الجهاز". وأسفر القصف عن إصابة 15 شخصاً، وفقاً للسلطات الأوكرانية. ونقلت "فرانس برس" عن مسؤول أوكراني قوله إن رئيس الجهاز بالإنابة أولكسندر بوكالاد لم يكن متواجداً في المبنى وقت الضربة. ووصف وزير الخارجية أندريه سيبيغا الهجوم بأنه "تصعيد بالغ". وتعد هذه المرة الأولى منذ بدء الحرب قبل أكثر من 4 أعوام التي يتعرض فيها مقر الجهاز لضربة مباشرة.

من جهته، أوعز زيلينسكي إلى قيادة "إس بي يو" بتوجيه "رد مناسب وملموس إلى الروس، ومتناسب مع هذه الضربة حيثما أمكن، فور اكتمال الاستعدادات"، وفقاً لمنشور له على تليغرام. ويُعد "إس بي يو" جهاز الأمن الداخلي في أوكرانيا، لكنه نفذ خلال سنوات الحرب عدداً من العمليات في عمق الأراضي الروسية.

تصعيد جوي وتوتر أمني داخلي: صعّدت موسكو خلال الأسابيع الأخيرة من ضرباتها النهارية على أوكرانيا، مستخدمة طائرات مسيّرة تعمل بمحركات نفاثة يصعب إسقاطها. وتبقى الهجمات على المباني الحكومية المحصنة في وسط كييف أمراً نادراً. ويأتي الهجوم في وقت يشهد توتراً بين "إس بي يو" والاستخبارات العسكرية "جي يو آر"، بعد حادثة تبادل لإطلاق النار بين عناصرهما في كييف هذا الأسبوع، وصفها زيلينسكي بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".

مقترح أمريكي على الطاولة: تزامن الهجوم مع إعلان مسؤول أوكراني أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيزوران كييف الأحد، في زيارة تم التفاوض بشأنها لأشهر. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزيارة، قائلاً للصحفيين في البيت الأبيض: "إنهما يحملان معهما مقترحاً لإنهاء الحرب. أرسلناهما لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى أمر ما، وقد تكون هناك فرصة جيدة لتحقيق ذلك". ولم يكشف ترامب تفاصيل المقترح، ولا ما إذا كان يتضمن تنازل أوكرانيا عن أراضٍ في الشرق، وهو شرط ترفضه كييف وتطالب به موسكو. من جانبه، طرح زيلينسكي وقف إطلاق نار متبادلاً أثناء المباحثات المرتقبة، قائلاً: "لن نشن ضربات جوية من جانبنا، وعلى روسيا أن تحترم وقف إطلاق النار بشكل متبادل، من دون أن تشن ضرباتها الجوية، للمدة المطلوبة من أجل عقد هذه المباحثات". وتعثرت الجهود الدبلوماسية التي تقودها واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ 2022 في الأشهر الأخيرة، في ظل تمسك كل طرف بشروطه.

شارك الخبر: