اليمن
تكنولوجيا

الصين تكشف عن قاذفة شبحية بدون طيار: هل تثير قلق واشنطن؟

المشهد اليمني٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٤ ص0 مشاهدة
الصين تكشف عن قاذفة شبحية بدون طيار: هل تثير قلق واشنطن؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شبح الصين يرعب واشنطن.. قاذفة عابرة للقارات بلا طيار تدخل الخدمة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت يعكس التقدم العسكري الصيني، كشفت مقاطعة شينغ يانغ الصينية عن لقطات جديدة لطائرة شبحية عابرة للقارات بتصميم "الجناح الطائر". يُعتقد على نطاق واسع أن هذه الطائرة هي نموذج أولي لقاذفة قنابل استراتيجية بدون طيار، مما يشير إلى سعي بكين لتعزيز قدراتها الهجومية الجوية.

قدرات متقدمة وحمولة كبيرة: تشير التقييمات إلى أن الطائرة تتمتع بحجم داخلي ضخم، مما يتيح لها حمل كميات كبيرة من الأسلحة والوقود. وقد تم رصد الطائرة الشبحية الصينية بدون طيار لأول مرة عبر صور أقمار اصطناعية في يونيو 2025 من قاعدة اختبار تابعة للقوات الجوية قرب مالان بمقاطعة شينغ يانغ، قبل أن تنشر أول لقطة لها أثناء التحليق في 19 أكتوبر 2025.

نقلة نوعية في المدى الاستراتيجي: تعتمد الصين حالياً على نسخ محسنة من قاذفة القنابل المتوسطة "إتش-6" المزودة بصواريخ بعيدة المدى، مدعومة بطائرات التزود بالوقود "واي واي-20" للوصول إلى أهداف بعيدة. إلا أن قدراتها تظل محدودة مقارنة بالطائرات الشبحية العابرة للقارات. ويرى خبراء أن الطائرة الجديدة قد تغير قواعد اللعبة، إذ توسع نطاق الطيران القتالي الصيني ليشمل المحيط الأطلسي والقطب الشمالي وما بعدهما، مما يتيح لبكين حماية مصالحها الاستراتيجية وتعويض النقص في القواعد الخارجية.

تفوق في الجيل السادس: وبحسب مجلة "ميليتاري ووتش" المتخصصة في الشؤون العسكرية، فإن حجم الطائرة يقارب قاذفة القنابل الاستراتيجية الأمريكية "بي-2"، حيث يبلغ طول جناحي كل منهما نحو 52 متراً. لكن نظراً لكونها بدون طيار وتصميمها الأحدث، من المتوقع أن يتجاوز مداها مدى نظيرتها الأمريكية بفارق كبير. وتتبوأ الصين مكانة رائدة عالمياً في مجال الطيران القتالي، ومن المتوقع أن تدخل أولى مقاتلاتها من الجيل السادس الخدمة قبل نحو عقد من الزمن مقارنة ببرامج منافسيها. وقد طورت شركة "تشنغدو" لصناعة الطائرات المقاتلة الجديدة، وهي الأكبر والأثقل عالمياً، والأولى بتصميم بدون ذيل، ما يمنحها قدرات تخفّي مماثلة للقاذفات الاستراتيجية من الجيل القادم، إلى جانب قدرة تحمل عالية لمرافقة القاذفات في المهام بعيدة المدى. كما أسهمت التطورات الكبيرة في تقنيات المحركات الصينية في دعم برامج القاذفات والمقاتلات الجديدة.

شارك الخبر: