اليمن
ثقافة

بلادٌ كانت سعيدة: قصيدةٌ ترثي الأماني الضائعة في وطنٍ أنهكه اليأس

عدن الغد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٢ م0 مشاهدة
بلادٌ كانت سعيدة: قصيدةٌ ترثي الأماني الضائعة في وطنٍ أنهكه اليأس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شعر.. كَانَتْ بِلَادٌ" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قصيدة مؤثرة تحمل عنوان "كانت بلادٌ"، يرسم الشاعر محمد الجعمي لوحةً قاتمةً لوطنٍ فقد بريقه، حيث تتضاءل الآمال وتتزايد الأحزان. يتساءل الشاعر عن مدى اتساع الأسى الذي بلغ ذروته في بلادٍ كانت توصف بالسعيدة.

يبحث الناس فيها عن فتات الأماني، عن سد رمق العيش من رغيف وقهوة وجريدة، وعن زمنٍ غاب في المنافي، ينتظرون عودته بكل شوق. حتى لو عاد طائر الهدهد بالأخبار، فإن لذة الحياة الرغيدة قد تلاشت.

لقد هجرتنا طيور الكناري والأحلام الجميلة، وأصبحت مطاردة. المسافات تزداد اتساعًا والجراح عميقة وقاسية. في هذه البلاد التي تلاشت روابطها، يعلو صوت الجهل وتهديداته. على أهلها تنوح القوافي، وتذوي الأحلام وحيدة.

هنا، يخنق الغبار الأغاني، ويلهث الناس في دروب بعيدة. يتوجه الشاعر بنداء إلى رحى الأحداث لتبشر بالخير وتزرع الأنس في القلوب الشاردة. البيوت التي سقتها الليالي من لهيب الشوق وذاقت مرارته، تنتظر بصيص أمل.

يستغيث الشاعر بصوت الشعر أن يهبنا عطرًا يعيد للقصيدة روحها، وأن تعود الحياة بلا حرب، ويعيد الزمان الجميل وروده. وعن عهود الوداد، يقول إنها لا تزال حلمًا تعشقه الروح. ويتفاءل في الختام بأن القادم سيحمل الهدايا والمسرات والأماني الجديدة.

شارك الخبر: