اليمن
سياسة

عدن تختتم ورشة عمل حول مؤشرات الجفاف لتعزيز العمل الاستباقي في اليمن

عدن الغد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ م0 مشاهدة
عدن تختتم ورشة عمل حول مؤشرات الجفاف لتعزيز العمل الاستباقي في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عدن تختتم ورشة مؤشرات الجفاف لتعزيز العمل الاستباقي في اليمن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت في العاصمة عدن أعمال الورشة الافتتاحية حول «مؤشرات الجفاف للعمل الاستباقي في اليمن»، التي استمرت يومين تحت شعار «تعزيز القدرة على الصمود من خلال العمل الاستباقي». وقد نُظمت الورشة بالتنسيق بين وزارة المياه والبيئة والهيئة العامة للأرصاد والطيران، بدعم من برنامج الغذاء العالمي (WFP)، بمشاركة جهات حكومية وأممية ذات صلة.

ركزت الورشة على تطوير مؤشرات وآليات الإنذار المبكر ودعم التدابير الاستباقية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والمناخية، خاصة الجفاف والفيضانات، بهدف رفع قدرة المجتمعات والمؤسسات على الاستجابة للمخاطر المناخية وتقليل آثارها.

أكد معالي وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي في كلمته الافتتاحية على أهمية التحول من أساليب الاستجابة التقليدية إلى العمل المبكر القائم على بيانات التنبؤ وأنظمة الإنذار المبكر، مشدداً على ضرورة تقليل الخسائر وتعزيز صمود المجتمعات في مواجهة المخاطر المناخية.

وأوضح الوزير أن تزايد وتيرة المخاطر المناخية في اليمن وآثارها على الأرواح وسبل العيش والأمن الغذائي والبنية التحتية يستدعي تعزيز الجاهزية وتطوير آليات التدخل المبكر، بالإضافة إلى تحسين أنظمة الإنذار المبكر وربطها بإجراءات استجابة سريعة.

تناولت الورشة محاور رئيسية شملت: مقدمة لخارطة الطريق للعمل الاستباقي في اليمن، والتقديرات في العمل الاستباقي وفرص التغيرات وكيفية تحفيزها، والأدوات والعمليات الوطنية في الإنذار المبكر التي قدمتها الهيئة العامة للأرصاد والطيران، والتحليل المناخي لليمن والتوقعات الموسمية وتأثير الاحتباس الحراري.

شهدت الورشة نقاشات مستفيضة وتبادلاً للخبرات، مما أثرى محاورها وخرج بتوصيات لدعم تطوير مؤشرات الجفاف وتعزيز آليات العمل الاستباقي. حضر الورشة ممثلون عن وزارات وجهات حكومية، والسيدة سامنثا شاتاراج، ممثلة نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في اليمن، والخبير أوشايا باتريك، بالإضافة إلى خبراء دوليين عبر تقنية الاتصال المرئي.

شارك الخبر: