صورة الزُبيدي على مبنى حكومي تثير غضباً واسعاً في عدن وتكشف تناقضات السلطات


هذا الخبر بعنوان "صورة تشعل الغضب في عدن.. مبنى حكومي يتحدى قرارات إزالة صور الزُبيدي!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت صور متداولة لناشطين محليين في العاصمة المؤقتة عدن جدلاً واسعاً ونقاشات محتدمة خلال الساعات الماضية، حيث وثقت الصور استمرار رفع لافتات ضخمة تحمل صور رئيس المجلس الانتقالي (المنحل) عيدروس الزُبيدي على واجهات مؤسسات حكومية رسمية. هذا المشهد اللافت أثار تساؤلات عديدة في الشارع اليمني، خاصة في ظل حملات فعلية لإنزال صور الزُبيدي والشعارات المرتبطة به من بعض الساحات والشوارع العامة في عدن.
المفارقة تمثلت في بقاء صور الزُبيدي تتصدر واجهة "هيئة النقل البري" التابعة لوزارة النقل بشكل رسمي، مما يوحي بأن بعض المؤسسات الحكومية تتجاهل التوجهات العامة وتغرد خارج السرب. وقد وضعت هذه الظاهرة السلطات المحلية أمام حرج كبير.
من جانبهم، أكد مصادر وناشطون أن هذا التباين يطرح علامات استفهام عميقة حول مدى سيطرة الدولة على مؤسساتها. وتساءل هؤلاء عن الأسباب الخفية وراء التمسك برفع صور الزُبيدي على مباني سيادية تابعة للدولة، في حين يتم طمسها وإزالتها من الأماكن العامة ومرافق أخرى.
حظيت الصور المتداولة لمبنى هيئة النقل بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرجح أنها مجرد مماطلة إدارية في تنفيذ التوجيهات، وبين من يعتبرها رسالة سياسية متعمدة من أطراف داخل الوزارة لفرض أمر واقع. هذا الوضع يضع الجهات المعنية في العاصمة المؤقتة أمام اختبار حقيقي لتوحيد القرار وإزالة مظاهر التشظي.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة