قيادة سعودية جديدة: التحالف البحري يبدأ مهامه لحماية الملاحة الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب


هذا الخبر بعنوان "الدفاع السعودية تعلن بدء عمل التحالف البحري لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بقيادة المملكة العربية السعودية، عن بدء مرحلة التشغيل الفعلي من مقر قيادته في العاصمة الرياض. هذه الخطوة تمثل انتقالاً هاماً من مرحلة التأسيس والهيكلة التنظيمية إلى مباشرة المهام وتفعيل الأجهزة العملياتية للتحالف.
وقد باشرت كوادر عسكرية من الدول المشاركة مهامها ضمن منظومة القيادة، بالتزامن مع تولي العميد البحري الركن راشد شيخ، من جمهورية باكستان الإسلامية، منصب نائب قائد التحالف. كما انضم ضباط ارتباط من عدد من الدول إلى هيكل القيادة، مما يعزز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.
وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أن ضباط الارتباط من الدول الأعضاء، بالإضافة إلى ممثلين عن دول تستكمل إجراءات انضمامها، قد بدأوا ممارسة مهامهم. ومن المتوقع أن يلتحق بقية الضباط تباعًا وفقًا للأعداد المخصصة لكل دولة.
يهدف التحالف، وفقًا لبيان الوزارة، إلى تعزيز الأمن البحري، وحماية حرية الملاحة وطرق التجارة الدولية، وضمان إمدادات الطاقة. كما يسعى إلى التصدي للتهديدات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت والمصالح البحرية في المنطقة.
تأتي بداية التشغيل الفعلي للتحالف في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن. هذه الممرات الاستراتيجية تربط بين آسيا وأوروبا، وتشكل مسارات رئيسية لحركة السلع وإمدادات الطاقة العالمية.
وكانت السعودية قد أعلنت في أغسطس الماضي عن استكمال الترتيبات العملية اللازمة لتفعيل قيادة التحالف وأجهزته، تمهيدًا لدمج الضباط والكوادر العسكرية من الدول المشاركة ضمن منظومة القيادة والأركان المشتركة.
وبحسب وزارة الدفاع السعودية، فقد وقعت 15 دولة على البيان المشترك لإنشاء التحالف، فيما استكملت 13 دولة إجراءاتها الوطنية ووقعت ميثاق التحالف وأعلنت انضمامها رسميًا. وتواصل دول أخرى استكمال الإجراءات اللازمة للانضمام.
يضم التحالف دولًا عربية مطلة على الممرات البحرية، بالإضافة إلى دول إسلامية تمتلك قدرات بحرية. يعمل التحالف ضمن إطار دفاعي متعدد الجنسيات تقوده السعودية بهدف توحيد جهود الدول المشاركة، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات، ورفع القدرة على الاستجابة للتهديدات البحرية.
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في 6 أغسطس عن تعيين اللواء البحري الركن عبد الله بن سالم الشهري قائدًا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بالتزامن مع الإعلان عن استكمال جانب من الترتيبات القيادية والعملية للتحالف.
تشمل البنية العملياتية للتحالف مركزًا للعمليات والتنسيق البحري المشترك، ومركزًا للاستخبارات. يهدف ذلك إلى تعزيز تبادل المعلومات بين الدول المشاركة، ورفع مستوى الجاهزية، وتحسين سرعة التعامل مع المخاطر والتهديدات التي قد تستهدف حركة الملاحة.
يمثل بدء العمل من مقر القيادة في الرياض مرحلة جديدة في مسار بناء التحالف، حيث تنتقل الجهود من وضع الميثاق والهياكل والترتيبات المؤسسية إلى دمج القدرات البشرية والعسكرية للدول المشاركة. الهدف هو الوصول إلى الجاهزية التشغيلية الكاملة وتنفيذ المهام الدفاعية الموكلة إليه.
يأتي هذا التحول ضمن توجه سعودي لبناء منظومة أمن بحري متعددة الجنسيات قادرة على حماية الممرات البحرية، وحرية التجارة، وإمدادات الطاقة، في منطقة تتزايد فيها المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة