اليمن
سياسة

السعودية تدين بشدة الهجوم الإيراني على ناقلتها "سدر" في مضيق هرمز وتدعو لوقف التصعيد

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ ص0 مشاهدة
السعودية تدين بشدة الهجوم الإيراني على ناقلتها "سدر" في مضيق هرمز وتدعو لوقف التصعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر مستجدات الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة استهداف ناقلتها «سدر» أثناء عبورها مضيق هرمز، في حادث أسفر عن وفاة اثنين من أفراد طاقمها، مؤكدة ضرورة وقف التصعيد وحماية حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة العالمية. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تدين بشدة استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية للناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، وما نجم عنه من وفيات في صفوف طاقمها. كما أدانت الوزارة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها من أي تهديد. وشددت الرياض على ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها، إلى جانب ضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون والأعراف الدولية. ودعت المملكة جميع الأطراف إلى التهدئة ووقف التصعيد، واحترام القانون الدولي، والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية.

وكانت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» قد أعلنت في وقت سابق تعرض الناقلة «سدر» التابعة لأسطولها لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز في 31 أغسطس، موضحة أن الحادث أدى إلى وفاة اثنين من أفراد الطاقم، وكلاهما من الجنسية الفلبينية. وأكدت الشركة استمرار التواصل مع السفينة والتنسيق مع الجهات المعنية والأطراف ذات الصلة، مع متابعة تطورات الحادث، مشيرة إلى أن سلامة أفراد أطقمها وحماية البيئة البحرية والإدارة الآمنة لسفنها تمثل أولوياتها.

وجاء حادث «سدر» في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز اضطرابات ومخاطر أمنية متزايدة، فيما أفادت مصادر ملاحية بأن الناقلة السعودية كانت واحدة من ناقلتين تعرضتا لحادثين متقاربين أثناء مرورهما بالقرب من المضيق.

وفي الدوحة، أدانت وزارة الخارجية القطرية بشدة استهداف الناقلة السعودية «سدر»، وما أسفر عنه من وفيات في صفوف طاقمها، معتبرة أن الحادث يمثل خرقاً لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، وانتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817. وجددت قطر رفضها القاطع استخدام مضيق هرمز «ورقة ضغط»، داعية إلى إعادة فتحه دون شروط، ومؤكدة أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي مبدأ راسخ لا يقبل المساومة. وحذرت الدوحة من أن استمرار إغلاق المضيق يعرّض المصالح الحيوية لدول المنطقة والاقتصاد العالمي للخطر، كما شددت على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على ممتلكات الدول الشقيقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على ممتلكاتها.

ويأتي ذلك وسط تدهور متواصل في أمن الملاحة بمضيق هرمز منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. وكانت المنظمة البحرية الدولية قد قالت في 28 أغسطس إنها تحققت من وقوع ما لا يقل عن 70 هجوماً على الملاحة منذ بدء الحرب، أسفرت عن مقتل 19 بحاراً، من دون احتساب ضحيتي حادث الناقلة «سدر». وأضافت المنظمة أن نحو 400 سفينة، على متنها قرابة 6 آلاف بحار، ما تزال غير قادرة على مغادرة منطقة الخليج بأمان. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ مر عبره خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 20.9 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات البترولية، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

شارك الخبر: