مطالبات بفتح تحقيق شفاف في شبهات وتناقضات حركة الرحلات الأممية إلى صنعاء


هذا الخبر بعنوان "شبهات حول الرحلات الأممية.. الخراز يطالب بتحقيق شفاف في حركة الطيران إلى صنعاء" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب الأستاذ الجامعي والرئيس السابق للهيئة العامة لحماية البيئة، الدكتور عبدالقادر الخراز، بفتح تحقيق شفاف وشامل في تحركات الرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى صنعاء، مسلطاً الضوء على وجود شبهات وتناقضات في جداول الرحلات الأممية، وذلك عبر منشور له على منصة «إكس».
وأوضح الخراز أن الأمم المتحدة عاودت مؤخراً نشر جداول الرحلات الإنسانية إلى اليمن بعد توقف دام عاماً كاملاً منذ أكتوبر 2025، لافتاً إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب عمليات مراقبة ميدانية لحركة مطار صنعاء تمت خلالها مقارنة أعداد الطائرات ومواعيد وصولها وأنواعها بالبيانات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة للملاحة الجوية خلال شهري يوليو وأغسطس 2025.
وأشار إلى أن تلك المقارنات كشفت عن فوارق شاسعة وتناقضات صارخة، مبيناً أن الجداول الأممية السابقة أظهرت مساراً يصل إلى 22 رحلة شهرياً، وهو ما يتناقض مع الاحتياجات الإنسانية والإغاثية الفعلية على الأرض، فضلاً عن استغلال الجداول لتسيير رحلات شحن بأعداد غير معقولة في وقت تحتجز فيه جماعة الحوثيين موظفين أمميين وتعطل عمل المنظمات.
وأضاف أن فريق الرقابة واصل متابعة حركة الطيران وأصدر تقريرين توثيقيين في غياب الجداول الرسمية، كان آخرهما في 26 أغسطس 2026، والذي كشف بحسب قوله عن عملية تمويه لهبوط «طائرة شبحية» في مطار صنعاء. ونتيجة لهذه المكاشفات، عقدت الأمم المتحدة اجتماعاً لـ«كتلة اللوجستيات» في عدن خلال أغسطس 2026، تقرر خلاله تحديد سقف حمولة البضائع للشحن الجوي بـ500 كجم لكل رحلة، وبكلفة 5 دولارات لكل كجم، إلى جانب إعادة إصدار جدول رحلات خدمة الطيران الإنساني (UNHAS) لتخصيص 4 رحلات فقط إلى مطار صنعاء خلال سبتمبر 2026 في تواريخ 2 و6 و20 و23 سبتمبر.
وأكد الخراز استمرار فريقه في المراقبة والتعقب الميداني للتحقق من التزام الأمم المتحدة بما أعلنته، مجدداً مطالبته بالتحقيق في كافة تحركات الطيران المرصودة، وتحديداً الطائرة الخاصة بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ. وتطرق إلى تساؤلات حول إصرار مكتب المبعوث الأممي (OSESGY) على تسيير رحلتين شهرياً بين عدن وصنعاء وجيبوتي وعمّان، رغم إغلاق مكتب صنعاء واعتقال أو نزوح موظفيه وعدم قدرة غروندبرغ على الذهاب إلى هناك.
واختتم الخراز بالتساؤل عما إذا كانت هناك مفاوضات حقيقية في صنعاء تبرر حركة هذه الطائرات، أو ما إذا كانت مرتبطة ببنود الإنفاق المالي والميزانيات والسفريات، أو باتفاقات غير معلنة مع الحوثيين، فضلاً عن الاستفسار عن طبيعة المعونات المنقولة جواً وسبب عدم نقلها براً، مؤكداً بالقول: «مستمرون في كشف الحقيقة ولن نتوقف».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة