تهديدات خطيرة تطال رسام كاريكاتير يمني بسبب أعماله عن الخدمات.. ومنظمة "صدى" تتدخل لحمايته


هذا الخبر بعنوان "بسبب كاريكاتير عن الخدمات.. تهديدات خطيرة تلاحق إعلامياً يمنياً وأسرته ومنظمة "صدى" تتدخل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل بيئة تزداد تعقيداً أمام أصحاب الرأي والكلمة، أطلقت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين «صدى» تحذيراً شديد اللهجة إزاء حملة الترهيب والتهديدات الخطيرة التي يتعرض لها الإعلامي ورسام الكاريكاتير، محمد عبدالخالق الرداعي، وذلك على خلفية تناوله لقضايا تمس الشأن العام وحياة المواطنين.
وأكدت المنظمة في بيان لها أنها وقفت ببالغ القلق أمام البلاغ الرسمي المقدم من الرداعي، وفحصت بدقة كافة المواد التوثيقية المرفقة، والتي شملت رسائل نصية، وتعليقات، وروابط إلكترونية تحمل وعيداً صريحاً. وخلصت «صدى» إلى أن هذه الوقائع لا تمثل مجرد مضايقات عابرة، بل تحمل مؤشرات جدية وخطيرة على محاولات ممنهجة لترهيب الإعلامي وإسكات صوته، مما يضع حياته وحياة أسرته تحت دائرة الخطر والمخاوف المشروعة.
وتعود جذور القضية إلى قيام الرداعي بممارسة حقه الطبيعي في التعبير عن الرأي، مسلطاً الضوء عبر كتاباته ورسوماته الكاريكاتيرية على قضايا تتعلق بالخدمات الأساسية والمصلحة العامة؛ وهو ما اعتبرته جهات لم يسمها البيان محاولة لتجاوز الخطوط الحمراء. وفي هذا الصدد، شددت «صدى» على موقفها المبدئي بأن مناقشة القضايا العامة، والمطالبة بإعمال سيادة القانون، وتسليط الضوء على مكامن الخلل عبر الفنون الصحفية كالرسم والكاريكاتير، هي حقوق أصيلة يكفلها الدستور والقانون والمواثيق الدولية. وأوضحت أن تحويل هذه الممارسة الديمقراطية إلى مبرر للانتقام أو التخويف هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.
ووجهت المنظمة دعوة عاجلة للجهات الأمنية والمختصة، مطالبةً إياها بسرعة فتح تحقيق شفاف ومحايد للكشف عن مصادر هذه التهديدات، وتقديم المتورطين فيها للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للقانون. كما حملت تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن توفير الحماية اللازمة لضمان سلامة الإعلامي الرداعي وأفراد أسرته. واختتمت المنظمة بيانها بمطالبة كافة الأطراف بضرورة الاحتكام إلى لغة القانون وتغليب لغة العقل، بعيداً عن أساليب التحريض والتهديد. ومؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتوانى عن مواصلة رصد وتوثيق أي انتهاكات تطال فرسان السلطة الرابعة، والوقوف إلى جانبهم بشتى الطرق القانونية لضمان حقهم في الحماية والإنصاف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة