أمريكا تتطلع لتحرير صعدة وتحويلها لمركز اقتصادي وسياحي بدلاً من أن تكون معقلاً للحوثيين


هذا الخبر بعنوان "تصريحات أمريكية غير مسبوقة: "نتطلع إلى تحرير صعدة من الحوثيين وتحويلها إلى مركز اقتصادي وسياحي"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، عن تطلع بلاده إلى اليوم الذي تتحرر فيه محافظة صعدة، شمالي اليمن، من ما وصفه بـ "الأنشطة الإجرامية والنهب"، لتصبح مركزاً للفرص الاقتصادية والسياحية. جاء هذا التصريح خلال لقاء هوب مع عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، حيث ناقشا التطورات في اليمن والدمار الذي خلفته مليشيات الحوثي.
وصف هوب، في منشور للسفارة الأمريكية عبر منصة إكس، محافظة صعدة بأنها تتمتع بجمال طبيعي فريد، معرباً عن أمله في أن تتحول إلى مركز اقتصادي وسياحي بعد تحررها. تُعرف صعدة بكونها المعقل الرئيسي لمليشيات الحوثي منذ تأسيسها، وشهدت ست حروب بين عامي 2004 و2010 قبل أن يوسع الحوثيون سيطرتهم إلى صنعاء في عام 2014.
تناول اللقاء أيضاً العلاقات الثنائية بين اليمن والولايات المتحدة وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى قضايا مشتركة مثل مكافحة الإرهاب الحوثي والقرصنة، وحماية الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب والسواحل اليمنية. كما بحث الجانبان جهود قطع خطوط التهريب والإمداد الإيرانية إلى مليشيات الحوثي، بما في ذلك الأسلحة والأموال والمخدرات.
من جانبه، أشاد الشيخ عثمان مجلي بالدور الأمريكي في مواجهة ما وصفه بـ "الإرهاب الإيراني وأذرعه في المنطقة"، متهماً إيران ببناء قواعد عسكرية وشبكات إرهابية في اليمن والمنطقة، وتقديم الدعم لمليشيات الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش. وأشار مجلي إلى أن الشعب اليمني يكافح التمرد الحوثي بدعم من المملكة العربية السعودية، التي تسعى لنقل اليمن من حالة الحرب إلى التنمية وإعادة الإعمار.
أكد مجلي أن أبناء صعدة كانوا من أوائل من قاوموا مشروع الحوثيين خلال الحروب الست، مشيراً إلى دور قبائل المحافظة في مواجهة الجماعة. واعتبر أن المسؤولية الوطنية والإنسانية تقتضي تحرير أطفال اليمن من مليشيات الحوثي، متهماً الجماعة بتلقين الأطفال أفكاراً متطرفة وتدريبهم على العنف. وأضاف أن استثمارات الحوثيين وإيران في اليمن تركز على عسكرة البلاد وبناء القواعد العسكرية وتكديس الأسلحة، وليس على التنمية أو التعليم أو العمل الإنساني. واعتبر أن دعم اليمن وإنهاء نفوذ المشروع الإيراني الحوثي جزء من الشراكة بين صنعاء وواشنطن لحماية التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي.
في المقابل، ثمن هوب جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والتنسيق المشترك، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لأمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، والعمل على تحجيم النفوذ الإيراني في اليمن والمنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة