باحثة أميركية تكشف: علاقات الحوثيين مع روسيا والصين تهدد أمن المنطقة وتتجاوز اليمن


هذا الخبر بعنوان "تصريح خطير أمام الكونغرس: علاقات الحوثيين مع روسيا والصين توسع التهديد إلى ما وراء اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الباحثة اليمنية الأميركية ندوى الدوسري عن توسع نطاق التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي، التابعة لإيران، إلى ما وراء اليمن والبحر الأحمر، وذلك بفضل علاقاتها المتنامية مع روسيا والصين، بالإضافة إلى ارتباطاتها بشبكات إقليمية.
جاء هذا الكشف خلال إحاطة قدمتها الدوسري أمام اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي. وأوضحت الدوسري أن روسيا والصين قدمتا دعمًا دبلوماسيًا للحوثيين في الأمم المتحدة، فيما أشارت تقارير إلى تزويد روسيا للجماعة ببيانات استخباراتية ساعدتها في استهداف السفن الغربية في البحر الأحمر.
وأضافت أن العلاقة مع روسيا لم تقتصر على الدعم الدبلوماسي، بل امتدت لتشمل شبكات اقتصادية وبشرية، بما في ذلك نقل منتجات بترولية روسية إلى مناطق سيطرة الحوثيين، وتجنيد يمنيين للقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا. أما فيما يتعلق بالصين، فقد تعهد الحوثيون في عام 2024 بتوفير مرور آمن للسفن الصينية والروسية عبر البحر الأحمر وخليج عدن. وتشير تقارير إلى أن شركة صينية مرتبطة بالجيش الصيني قدمت صورًا عبر الأقمار الصناعية دعمت هجمات الحوثيين على السفن الحربية الأميركية والملاحة الدولية.
وأشارت الدوسري إلى أن حوالي 60% من مكونات ومواد تصنيع الطائرة المسيرة «قاصف-2K» تأتي من الصين، مقابل 15% من إيران، مما يضع الحوثيين ضمن شبكة أوسع تسعى لتحدي المصالح والنفوذ الأميركيين في المنطقة.
وحذرت الباحثة من تحول الحوثيين إلى مركز لشبكات أمنية وعسكرية واقتصادية تمتد من اليمن إلى القرن الأفريقي والبحر الأحمر، تتداخل فيها جماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية وشبكات تهريب. وأوضحت أن الحوثيين أنشأوا شبكات تهريب وإمداد للحصول على مكونات وأسلحة عبر البحر الأحمر والقرن الأفريقي والمحيط الهندي، بالتوازي مع تطوير قدراتهم التصنيعية داخل اليمن.
كما تعمل الجماعة على بناء شبكات بشرية في القرن الأفريقي، مستغلة الفئات المهمشة لتوفير خدمات تشمل التهريب والمعلومات الاستخباراتية والقتال. وتنامى التعاون بين الحوثيين وفروع تنظيم القاعدة على جانبي خليج عدن، ممثلة في حركة الشباب بالصومال وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، حيث وفر الحوثيون تدريبًا وخبرات فنية وأسلحة متطورة، بما في ذلك الطائرات المسيرة.
وناقش الحوثيون مع هذه الجماعات سبل التعاون في استهداف الملاحة الدولية، وشهدت المنطقة عودة لنشاط القرصنة الصومالية بعد بدء هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، مع وجود تقارير أممية عن مناقشة الحوثيين وحركة الشباب استخدام القرصنة لتعطيل الملاحة في خليج عدن.
واعتبرت الدوسري أن هذه الشبكات تمنح الحوثيين أهمية متزايدة في الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية، لكنها شددت على أن الجماعة طورت طموحات وشبكات وقدرات إقليمية خاصة بها، ولا ينبغي النظر إليها كمجرد امتداد لطهران.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة