اليمن
منوعات

زنجبار تتبنى مبادرة «اغرس شجرة في الشهر» لمواجهة التصحر وتعزيز المساحات الخضراء

عدن الغد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ م0 مشاهدة
زنجبار تتبنى مبادرة «اغرس شجرة في الشهر» لمواجهة التصحر وتعزيز المساحات الخضراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلطة المحلية بزنجبار تطلق مبادرة «اغرس شجرة في الشهر» لمكافحة التصحر وتعزيز الغطاء النباتي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت السلطة المحلية بمديرية زنجبار مبادرة بيئية مبتكرة تحت شعار «اغرس شجرة في الشهر»، بهدف رئيسي هو مكافحة ظاهرة التصحر وتعزيز الغطاء النباتي، بالإضافة إلى تحسين البيئة العامة في المديرية. تأتي هذه المبادرة لتشجيع زراعة الأشجار في مختلف المرافق الحكومية، والمدارس، والمتنفسات، والأماكن العامة.

تسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة بين أفراد المجتمع، وتشجيع كافة شرائحه على المساهمة في زيادة الرقعة الخضراء، مما يساهم بشكل فعال في التخفيف من آثار التصحر وتحسين المظهر الحضري لمدينة زنجبار والمناطق التابعة لها.

تبدأ هذه المبادرة من السلطة المحلية بمديرية زنجبار، ممثلة بمدير عام المديرية، الذي يلتزم بغرس شجرة واحدة كل شهر. وسيتم تخصيص اليوم الثالث من كل شهر كموعد لتنفيذ أنشطة المبادرة، مع فتح الباب أمام مشاركة الموظفين، والمواطنين، والتجار، والمؤسسات، ومنظمات المجتمع المدني.

ستقوم السلطة المحلية بتحديد المدارس والمرافق الحكومية والمتنفسات المستهدفة، مع التأكد من توفر مصادر المياه وصلاحية التربة للزراعة. كما ستتخذ الإجراءات اللازمة لتوفير احتياجات الري والصيانة لضمان استدامة الأشجار المزروعة.

في هذا السياق، تم تكليف مكتب التربية والتعليم بالمديرية بتحديد المدارس التي تتوفر فيها المياه وتحتاج إلى التشجير. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تشكيل فرق للنظافة والإصحاح البيئي في كل مدرسة، والعمل على إعادة تأهيل شبكات المياه في المدارس التي تفتقر إليها، وذلك لدعم رعاية الأشجار والحفاظ عليها.

ستشمل أنشطة المبادرة أيضاً مختلف المرافق والإدارات الحكومية في المديرية، وفق خطة مدروسة تستهدف التوسع التدريجي في أعمال التشجير.

وأكدت السلطة المحلية على أهمية المشاركة المجتمعية في إنجاح هذه المبادرة، مشيرة إلى أن غرس الأشجار ليس مجرد نشاط بيئي، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جهود السلطة المحلية والمواطنين والمؤسسات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.

سيتم حصر وتوثيق الأشجار التي يتم غرسها بشكل شهري، بهدف قياس الأثر البيئي للمبادرة ومتابعة مستوى تنفيذها واستدامتها.

شارك الخبر: