مناورات "الانتقالي" في عدن وحضرموت: دعوات للحشود تثير تساؤلات حول مستقبل الجنوب بعيداً عن الحكومة الشرعية


هذا الخبر بعنوان "تحرك مفاجئ يقلب الطاولة.. ماذا يخطط "الانتقالي" في عدن وحضرموت بعيداً عن الحكومة الشرعية؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت وفي ظل تصاعد الأحداث العسكرية باليمن، تبرز تحركات جديدة للمجلس الانتقالي الجنوبي قد تغير مسار الأوضاع في المحافظات الجنوبية. دعا المجلس إلى تنظيم حشود جماهيرية واسعة في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت تحت شعار "مليونية الجيش الجنوبي".
ويشير الكاتب والمحلل السياسي أحمد الشلفي إلى أن هذه الدعوات تتجاوز مجرد الفعاليات العسكرية، لتمثل رسائل سياسية وعسكرية هامة في وقت يشهد فيه اليمن تصعيداً على مختلف الجبهات. وأوضح الشلفي عبر حسابه على منصة «إكس» أن الخطاب الإعلامي والسياسي المصاحب لهذه الدعوات يؤكد رفض المجلس الانتقالي لدمج التشكيلات العسكرية الجنوبية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة الشرعية.
وبدلاً من ذلك، يشدد المجلس على الاستقلالية التامة لما يسميه "القوات المسلحة الجنوبية"، مستغلاً هذه الحشود لتجديد التفويض الشعبي والسياسي لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي. وتتزايد تعقيدات هذه الخطوة بتزامنها مع تصريحات حازمة من عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي حول مستقبل القوات الجنوبية.
تطرح هذه المستجدات تساؤلات حول ما إذا كان الانتقالي يسعى لاستغلال انشغال الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بمواجهة التصعيد الحوثي، لفرض واقع جديد يعزز مشروعه السياسي والعسكري في جنوب اليمن. وحذر الشلفي من أن هذه التطورات والتباينات العميقة تمثل تحدياً خطيراً للحكومة الشرعية. ففي حال تفاقمت المواجهات مع الحوثيين إلى حرب برية شاملة، فإن تأجيل حسم ملفات "إعادة هيكلة وتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية" سيضعف الجبهة المناهضة للحوثيين ويفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة