ولي العهد السعودي وسلطان عُمان يبحثان سبل التهدئة الإقليمية وجهود السلام في جدة


هذا الخبر بعنوان "ولي العهد السعودي وسلطان عُمان يبحثان في جدة تطورات المنطقة وجهود التهدئة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يوم الثلاثاء، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، في مدينة جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة. يأتي هذا اللقاء في ظل تحركات تقودها سلطنة عُمان بالتعاون مع قطر وباكستان لدفع مسار التهدئة واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، استعرض الاجتماع سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، وبحث الجانبان أيضاً التطورات الإقليمية والجهود الرامية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. من جانبها، أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن المباحثات شملت تنمية العلاقات في مختلف القطاعات، وتبادل الآراء حول القضايا الراهنة والحلول الممكنة لتحقيق السلم والتهدئة، بما يضمن سلامة الدول والشعوب ويحافظ على اقتصاداتها ومصالحها.
وكان ولي العهد السعودي قد استقبل سلطان عُمان في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، قبيل عقد اللقاء. وتأتي هذه الزيارة في وقت تكثف فيه مسقط جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي، حيث تشارك سلطنة عُمان، إلى جانب قطر وباكستان، في جهود خفض التوتر وتشجيع الولايات المتحدة وإيران على العودة للمفاوضات، خاصة مع تعثر ترتيبات وقف إطلاق النار.
تأتي هذه التحركات في سياق تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما نتج عنها من إغلاق لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية للتجارة العالمية وصادرات النفط. ورغم توقيع مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في 18 يونيو/حزيران الماضي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.
وقد غادر سلطان عُمان جدة في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، وكان ولي العهد السعودي في مقدمة مودعيه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة