منظمة «قرى الأطفال» في سوريا تؤكد عدم وجود أدلة على تغيير أنساب الأطفال المفصولين عن عائلاتهم


هذا الخبر بعنوان "«قرى الأطفال» في سوريا: التحقيقات لا تشير إلى تغيير أنساب أطفال فُصلوا عن عائلاتهم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد فاتح العباسي، المدير الوطني لمنظمة قرى الأطفال (SOS) في سوريا، أن نتائج التحقيقات والتدقيق الخاصة بالأطفال الذين فُصلوا قسراً عن عائلاتهم أو أبناء المعتقلين إبان فترة حكم النظام السابق، لم تظهر أي معطيات تفيد بتغيير أنسابهم.
وبيّن العباسي أن منظمة قرى الأطفال (SOS) استطاعت حصر 140 حالة إيداع أمني ضمن برامج الرعاية في سوريا، لافتاً إلى أنه تم الوصول إلى 124 حالة والتأكد من وجود أصحابها رفقة ذويهم، بينما يستمر التحقق من أوضاع 16 طفلاً عراقياً بالتنسيق مع الجهات السورية المختصة والسفارة العراقية.
ونوه إلى أن الأطفال المنتمين إلى عائلات معتقلين قد تلقوا معاملة مشابهة لبقية الأطفال، استناداً إلى شهادات ذوي المعتقلين والمغيبين، مع الاعتراف بوجود شكاوى تخص إساءات فردية بدرت من بعض العاملين، مؤكداً في الوقت ذاته مواصلة التحقيقات لمساءلة المسؤولين عنها.
وأضاف أن منظمة قرى الأطفال (SOS) تتابع ملف الأطفال المفقودين، سي سيما مع إعلان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن وجود 390 حالة إيداع أمني تحت مظلتها، من ضمنها 140 حالة داخل قرى الأطفال (SOS) في سوريا.
وشدد العباسي على حرص منظمة قرى الأطفال (SOS) على التعاون مع السلطات القضائية وإتاحة وثائقها ومستنداتها أمام الجهات المختصة، محفزاً ذوي الأطفال المفقودين على مراجعة المنظمة بغية الحصول على البيانات المتاحة والمساعدة في استكمال جهود معرفة مصيرهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة