اليمن
منوعات

دراسة جينية تحسم الجدل وتكشف السر وراء العيون الزرقاء للطفل رسام الآنسي وسكان شبه الجزيرة العربية

المشهد اليمني١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص0 مشاهدة
دراسة جينية تحسم الجدل وتكشف السر وراء العيون الزرقاء للطفل رسام الآنسي وسكان شبه الجزيرة العربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد ترند الطفل "رسام الآنسي"... دراسة جينية تضع النقاط على الحروف وتكشف السر الجيني وراء العيون الزرقاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فندت نتائج دراسة علمية متخصصة الفرضية الشائعة التي تربط وجود العيون الملونة، كالزرقاء والخضراء، لدى بعض سكان شبه الجزيرة العربية بالاختلاط الجيني الخارجي مع الفرس أو الأتراك أو الأوروبيين، مؤكدة أن الأمر يرتبط بوجود طفرات ومتغيرات جينية أصيلة ومتجذرة لدى سكان المنطقة.

وجاء ذلك بعد أن أصبح الطفل اليمني رسام الآنسي، البالغ من العمر 12 عاماً، ترند المنصات الرقمية إثر انتشار مقطع مصوّر له ظهر فيه بعيون زرقاء لافتة، مما أثار موجة واسعة من التفاعل غير المسبوق في اليمن.

وفي السياق ذاته، استشهد المهندس يحيى العليي، الباحث المتخصص في علم الجينات واللوجستيات، بالدراسة الصادرة عن مجلة Molecular Biology and Evolution، والتي كشفت عن وجود المتغير الجيني (rs1667394) ضمن النطاق الجيني (HERC2/OCA2) المسؤول عن تصبغ العين والجلد، بترددات مرتفعة نسبياً لدى عينات الدراسة في عدة دول عربية.

وأظهرت نتائج تحليل العينات المسجلة في الدراسة تصدر اليمن بنسبة (38.1%)، تليها الإمارات بنسبة (33.5%)، ثم عُمان بنسبة (30.7%)، والسعودية بنسبة (28.8%). وأوضح يحيى العليي أن وجود هذا المتغير المشترك بين سكان الجزيرة العربية والمجموعات الأوروبية لا يعني بالضرورة انتقاله عبر الهجرات أو الاختلاط، إذ لا توجد أدلة حتمية تحدد النقطة الجغرافية الأولى لنشأة هذا المتغير، مشدداً على أن الجزم بعزوه إلى الفرس أو الأتراك يتنافى مع المنطق العلمي لكون هذه الألوان ليست شائعة أصلاً لدى تلك القوميات، ويحتاج إلى أدلة جينية مباشرة تثبت خط الانتقال وزمن الظهور.

شارك الخبر: