رفع الجاهزية العسكرية في اليمن وسط ترقب لعملية برية وحالة استنفار حوثي


هذا الخبر بعنوان "القوات المسلحة ترفع جاهزيته وسط ترقب لعملية برية والحوثيون في حالة استنفار" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفعت القوات الحكومية اليمنية مستوى جاهزيتها العسكرية على مختلف جبهات القتال، في ظل مخاوف متزايدة لدى جماعة الحوثي من احتمال شن عملية برية واسعة. يأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من الاشتباكات العسكرية في عدة محافظات، أعقبها هدوء نسبي خلال اليومين الماضيين.
وتشير مصادر عسكرية إلى أن رفع الجاهزية يتزامن مع تعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية المنتشرة على خطوط المواجهة، وتكثيف أعمال الرصد والمتابعة، استعدادًا لعملية برية مباغتة قد تشمل أكثر من جبهة.
وفي هذا السياق، ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، مع قيادة محور المشاة والإسناد الثاني، مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي في قطاعات المحور المختلفة، بالإضافة إلى التطورات الميدانية في جبهات المسيمير وكرش وحيفان، وإجراءات تأمين باب المندب.
وشهد شهر أغسطس تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا من جانب الحوثيين، شمل جبهات مأرب وشبوة وحضرموت وتعز والضالع والساحل الغربي، إضافة إلى باب المندب، حيث استخدمت الجماعة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في واحدة من أكبر موجات التصعيد منذ هدنة عام 2022. ردت القوات الحكومية بعمليات عسكرية وضربات نفذتها الطائرات المسيّرة، وتصدت للهجمات على خطوط التماس، وأسقطت عددًا من الطائرات المسيّرة، دون تحقيق تغيير ملموس في موازين السيطرة على الأرض.
تحولت مدينة المخا ومينائها إلى مسرح رئيسي للمواجهات خلال أغسطس، بعد تعرضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في الميناء والمنشآت. امتدت المواجهات أيضًا إلى جبهات مأرب وشبوة وحضرموت والضالع وتعز.
اتخذ التصعيد بعدًا بحريًا مع استهداف الحوثيين سفنًا تجارية في باب المندب وجنوب البحر الأحمر، مما أعاد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي. في المقابل، أعلنت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية ضبط شحنة معدات عسكرية كانت في طريقها إلى الحوثيين، تضم أنظمة توجيه وتحكم للطائرات المسيّرة، ومعدات اتصال ومكونات إلكترونية، بعد عملية رصد استخباراتي لشبكات تهريب مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
بالتوازي مع التطورات العسكرية، كثفت القيادة اليمنية رسائلها للمجتمع الدولي بشأن ارتباط التصعيد الحوثي بالدعم الإيراني. أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عثمان مجلي، خلال لقائه السفيرة الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، أن استمرار الدعم الإيراني يمثل عاملًا رئيسيًا في قدرة الحوثيين على مواصلة عملياتهم العسكرية، مشددًا على أهمية استمرار دعم الحكومة اليمنية وحماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة