اليمن
سياسة

الطيران المسيّر لألوية الطوارئ يوجه ضربات دقيقة لمعاقل الحوثيين في صعدة

المشهد اليمني٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٨ ص0 مشاهدة
الطيران المسيّر لألوية الطوارئ يوجه ضربات دقيقة لمعاقل الحوثيين في صعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسيّرات ألوية الطوارئ تستهدف تجمعات وثكنات حوثية في معقل عبدالملك" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مشاهد جديدة لعمليات نفذها سلاح الطيران المسيّر لألوية الطوارئ – الفرقة الثانية، مستهدفًا تجمعات وعناصر وثكنات تابعة لمليشيا الحوثي في مديرية باقم شمال محافظة صعدة. وتُظهر المشاهد تنفيذ ضربات جوية على مواقع وتجمعات حوثية، في عمليات تهدف إلى تعطيل تحركات المليشيا وثكناتها المنتشرة في إحدى أبرز جبهات القتال على الحدود الشمالية لليمن.

يأتي دخول ألوية الطوارئ في عمليات الطيران المسيّر ضمن نشاط متزايد للقوات المسلحة اليمنية في استخدام المسيّرات كأداة للاستطلاع وتعقب الأهداف وتنفيذ الضربات الدقيقة. وقد شهدت جبهات مأرب وحجة وتعز والضالع وصعدة مؤخرًا سلسلة عمليات جوية موثقة ضد مواقع وتحركات مليشيا الحوثي.

تتزامن هذه الضربات مع تصعيد ميداني في الجبهات اليمنية، حيث تواصل مليشيا الحوثي تحريك عناصرها واستحداث مواقع وتحصينات عسكرية ومحاولات استهداف القوات المسلحة والمدنيين. في المقابل، ترد القوات الحكومية بعمليات برية ومدفعية وجوية تستهدف مصادر التهديد.

شهدت الأيام الأخيرة تكثيفًا واضحًا لعمليات الطيران المسيّر التابعة للقوات المسلحة اليمنية، حيث استهدفت وحداته مراكز قيادة وسيطرة وتجمعات وثكنات وآليات وعربات إمداد وقيادات ميدانية حوثية في عدة مسارح عمليات، بما في ذلك الكسارة ومحزام ماس في مأرب، وجبهات المنطقة العسكرية الخامسة، بالإضافة إلى عمليات في جبهات صعدة.

يعكس هذا التطور انتقال قدرات الطيران المسيّر من الاستخدام المحدود إلى جزء أكثر حضورًا في العمليات العسكرية والاستطلاع والاستهداف، مع تنوع ملحوظ في التشكيلات والوحدات التي تستخدم هذه القدرة. وتأتي هذه العمليات بالتوازي مع تكثيف القوات المسلحة لعمليات الرصد والاستهداف الجوي لتحركات مليشيا الحوثي، في ظل تأكيدات عسكرية بأن تطوير قدرات المسيّرات يندرج ضمن عملية بناء أوسع للجاهزية والقدرات العملياتية، ودمج الاستطلاع والمعلومات مع الضربات الجوية والمدفعية والقوات البرية.

شارك الخبر: