مسقط تحتضن «الجائزة الكبرى لألعاب القوى» بمشاركة 300 رياضي من 40 دولة


هذا الخبر بعنوان "300 رياضي من 40 دولة يتنافسون في «الجائزة الكبرى لألعاب القوى» بمسقط" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد سلطنة عُمان، ممثلة في الاتحاد العُماني لألعاب القوى، لاستضافة النسخة الأولى من بطولة «الجائزة الكبرى لألعاب القوى» في الخامس من سبتمبر المقبل، وذلك بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر. يشارك في البطولة نحو 300 رياضي ورياضية يمثلون 40 دولة من مختلف قارات العالم، ويتنافسون في 23 سباقًا ومسابقة للرجال والسيدات وفئة تحت 20 عامًا. تشمل المنافسات سباقات السرعة، الحواجز، المسافات المتوسطة، التتابع، بالإضافة إلى مسابقات الرمي والقفز، ومن أبرزها سباقات 100 متر، و110 أمتار حواجز، و200 متر، و300 متر، و400 متر، و800 متر (لفئة تحت 20 عامًا)، و1500 متر، و3000 متر، وسباق التتابع 4×100 متر، ومسابقات رمي المطرقة، ودفع الجلة، ورمي الرمح، والوثب الطويل، والوثب الثلاثي.
يتضمن الحدث ملتقى الجولة القارية من المستوى البرونزي، يليه تنظيم منافسات جولة التحدي الدولية، ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مما يمنح الرياضيين فرصة الحصول على نقاط تصنيفية مهمة لتعزيز فرص تأهلهم إلى البطولات والاستحقاقات الدولية الكبرى. تأتي هذه البطولة في إطار الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة لاستضافة الأحداث الرياضية الدولية، ودعم مسيرة ألعاب القوى العُمانية، وتطوير قدرات الرياضيين والكوادر الفنية والتنظيمية، وتعزيز الحضور الرياضي والسياحي للسلطنة.
أكد العميد المتقاعد سعيد بن محمد الحجري، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى، أن إطلاق النسخة الأولى من البطولة يعكس الحضور المتنامي لسلطنة عُمان على الساحة الرياضية الدولية والتطور المتسارع في ألعاب القوى العُمانية، مشيرًا إلى أن البطولة تمثل خطوة استراتيجية لترسيخ مكانة السلطنة في منظومة ألعاب القوى العالمية. ووصف الحجري استضافة البطولة بأنها نقلة نوعية للرياضة العُمانية، وإعلان عن دخول سلطنة عُمان إلى المشهد العالمي لألعاب القوى، وتأكيد لقدرتها على أن تكون جزءًا فاعلًا من منظومة البطولات الدولية الكبرى. وأضاف أنهم يسعون لتقديم رسالة واضحة عن الإمكانات التنظيمية والبشرية للسلطنة لاستضافة أحداث عالمية وفق أعلى المعايير، إلى جانب ما تتميز به من ضيافة أصيلة واحترافية.
وأشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى إلى أن تنظيم البطولة يعكس ثقة الاتحاد الدولي والجهات الرياضية العالمية بالقدرات التنظيمية لسلطنة عُمان، وأن النسخة الأولى تحمل قيمة تاريخية كونها تمثل حجر الأساس لتنظيم نسخ وبطولات دولية أخرى. وحول الجوانب الفنية والتنظيمية، أوضح الحجري أن البطولة يُتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من دول آسيوية وإفريقية وأوروبية، وحضورًا لعدد من الأسماء البارزة. وأضاف أن إدراج البطولة ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة يمنحها أهمية فنية كبيرة، ويجعلها محطة رسمية للحصول على نقاط تصنيفية مؤثرة، مؤكدًا أن تنظيم ملتقى الجولة القارية من المستوى البرونزي وجولة التحدي الدولية سيرفع مستوى المنافسة ويعزز القيمة الفنية للحدث. وتتنوع المنافسات بين سباقات السرعة والمسافات المتوسطة والتتابع، ومسابقات القفز والرمي، وقد عمل الاتحاد على تجهيز المضمار والمرافق وفق المعايير الدولية، وإعداد خطط لوجستية متكاملة. وأشار إلى وجود تعاون مستمر مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والجهات الأمنية والسياحية والمؤسسات ذات العلاقة لضمان نجاح البطولة.
بيّن الحجري أن البطولة ستوفر فرصة ثمينة لرياضيي المنتخب الوطني للاحتكاك المباشر بنخبة من الرياضيين الدوليين، مما يسهم في رفع مستوياتهم الفنية والتنافسية واكتساب الخبرات اللازمة للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية. وأضاف أن مواجهة رياضيين من أصحاب المستويات العالمية تمنح لاعبينا خبرات لا يمكن اكتسابها إلا من خلال المشاركة في مثل هذه البطولات، كما أن النقاط التصنيفية تمثل أهمية كبيرة لهم. وأوضح أن الاتحاد وضع برامج لتأهيل الحكام والمدربين والكوادر الوطنية على هامش البطولة، وأن الحدث سيمثل فرصة لاكتشاف مواهب جديدة وصقل قدراتها. وأكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى أن تنظيم البطولة ينسجم مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، التي تنظر إلى الرياضة كأداة للتنمية البشرية والاقتصادية، وتعزيز السياحة والترويج للمقومات الحضارية والطبيعية للسلطنة. وقال: أصبحت الرياضة عنصرًا مؤثرًا في التنمية الاقتصادية والسياحية، ونحن نؤمن بأهميتها في الترويج لسلطنة عُمان عالميًا، ونطمح إلى استضافة بطولات أكبر خلال السنوات المقبلة. وأشار إلى أن الاتحاد أعد خطة متكاملة لاستقطاب الجماهير، تتضمن حملات إعلامية وترويجية، وفعاليات مصاحبة. ودعا الجماهير إلى الحضور والمشاركة في إنجاح البطولة ودعم الرياضيين العُمانيين. واختتم الحجري بالقول: نطمح إلى أن تصبح مسقط محطة سنوية ثابتة ضمن روزنامة ألعاب القوى العالمية، وأن تسهم البطولة في الارتقاء بألعاب القوى العُمانية إلى مستويات أكثر تقدمًا.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة