وفاة مسنّ في الحديدة بعد تعذيبه على يد الحوثيين إثر دخوله مزرعة بالخطأ


هذا الخبر بعنوان "أضلّ الطريق فقادته لتعذيب الحوثيين.. قصة وفاة المسن “قاسم قادري” في الحديدة" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي مسنّ يمني، يُدعى قاسم سالم قادري (70 عاماً)، في محافظة الحديدة غربي اليمن، عقب تعرضه للاحتجاز والتعذيب على يد مسلحي جماعة الحوثي. وقد أثارت هذه الحادثة موجة غضب واسعة بين المواطنين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن المسن قادري، من عزلة الرقود بمديرية زبيد، كان قد خرج لاستلام معونة إغاثية من مركز المديرية. إلا أنه دخل بالخطأ إلى مزرعة يتواجد فيها عناصر حوثيون، مما أدى إلى اعتقاله وإخفائه لعدة أيام. بعد ذلك، تم إطلاق سراحه في حالة صحية متدهورة، حيث وُجد مرمياً في منطقة نائية.
وقد أطلق أهالي المنطقة مناشدات للبحث عنه عقب اختفائه، مما دفع الحوثيين لإطلاق سراحه. وذكر الطبيب محمد خالد بلق، عبر منشور على فيسبوك، أن المسن وصل إلى طوارئ مستشفى زبيد الحكومي في حالة غياب وعي وارتفاع ضغط دم غير مسبوق (280 / 220). وقد تلقى الإسعافات الأولية قبل تحويله إلى مدينة الحديدة.
وأشارت مصادر حقوقية إلى أن الرجل توفي أثناء إسعافه إلى مدينة الحديدة، متهمة عناصر الحوثي بتعذيبه بشكل وحشي، بما في ذلك تعرضه للصعق بالكهرباء. وذكرت الحقوقية اليمنية ووزيرة الشؤون القانونية، أن قادري كان يعاني ضعفاً في البصر، وكان المعيل الوحيد لأربعة أبناء من ذوي الإعاقة. وقد تعرض للاحتجاز والإخفاء من قبل الحوثيين لعدة أيام.
وشددت الوزيرة على أن الواقعة تشكل جرائم متكاملة الأركان من احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وتعذيب أفضى إلى الموت، مؤكدة أن هذه الانتهاكات الجسيمة لا تسقط بالتقادم وتتطلب تحقيقاً دولياً ومحاسبة المسؤولين عنها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة