اليمن

كارثة بيئية محتملة: بقع نفطية واسعة قبالة الحديدة تزامناً مع أنشطة نقل بحري غامضة

عدن الغد٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٤١ م0 مشاهدة
كارثة بيئية محتملة: بقع نفطية واسعة قبالة الحديدة تزامناً مع أنشطة نقل بحري غامضة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بقع نفطية قبالة الحديدة تتزامن مع عمليات نقل غامضة للنفط" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد الممر البحري المؤدي إلى مينائي رأس عيسى والصليف في محافظة الحديدة تلوثاً نفطياً واسعاً، وسط مؤشرات قوية على ارتباط هذا التلوث بعمليات نقل للنفط جرت بين سفن في عرض البحر قبالة الساحل الغربي.

وبيّنت صور التقطتها الأقمار الصناعية خلال الأسابيع الماضية وجود بقع نفطية متعددة في المياه القريبة من جزيرتي عقبان والبضيع، وكان آخرها بتاريخ 19 أغسطس، حيث رصدت بقعة واسعة تقع شمال جزيرة البضيع.

وفي هذا السياق، أكد الخبير في تقنيات تدقيق المعلومات والذكاء الاصطناعي فاروق الكمالي أن موقع التلوث يتركز في منطقة تشهد عمليات نقل للنفط بين ناقلات بحرية وسفن أخرى مهمتها إيصال الشحنات إلى مينائي رأس عيسى والصليف اللذين يقعان تحت سيطرة الحوثيين.

ورجح الكمالي أن تكون تلك البقع النفطية ناتجة عن عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، لافتاً إلى الاعتماد على ما يُعرف بـ "السفن المظلمة"، وهي ناقلات تقوم بتعطيل إشارات التتبع الملاحي أثناء تحركاتها.

كما أشار إلى أن عمليات رصد حركة السفن كشفت عن وجود ناقلات تحمل شحنات من النفط الروسي قادمة من البحر المتوسط، قبل أن تختفي إشاراتها تماماً أثناء الإبحار نحو سواحل محافظة الحديدة.

وأضاف أن عمليات المتابعة رصدت في تاريخ 29 أغسطس وجود ثلاث ناقلات نفط مظلمة تقوم بنقل شحنات من النفط الروسي لصالح سفن أخرى بالقرب من ميناء رأس عيسى.

وتتسبب أنشطة نقل النفط المتكررة في المياه المحيطة بالموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين في تصاعد المخاوف البيئية الجدية، لا سيما مع استمرار ظهور بقع نفطية جديدة وما يرافقها من مخاطر كارثية تهدد البيئة البحرية والمناطق الساحلية وسبل عيش الصيادين.

شارك الخبر: