تصعيد عسكري وإعلامي متبادل: القوات الحكومية تنشر مشاهد عملياتها ضد الحوثيين في جبهات متعددة


هذا الخبر بعنوان "تصعيد ميداني وإعلامي في عدة جبهات.. القوات الحكومية تكثف نشر مشاهد عملياتها ضد الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت جبهات يمنية متعددة تصعيداً عسكرياً وإعلامياً ملحوظاً خلال الأسابيع الماضية، حيث كثفت القوات الحكومية من نشر تسجيلات مصورة لعملياتها التي تستهدف مواقع وتجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثيين. يأتي هذا التصعيد في ظل تراجع نسبي لظهور المقاطع العسكرية الحديثة للحوثيين، مع إعادة تداول تسجيلات قديمة يعود بعضها إلى سنوات.
وبحسب تحليل للمحتوى الإعلامي الحوثي، فقد لوحظ تراجع في وتيرة نشر التسجيلات التي توثق استهدافات القوات الحكومية على مدى أكثر من أسبوع، قبل أن تعود بعض المنصات لإعادة نشر مشاهد قديمة. تزامن هذا التراجع مع تصعيد ميداني بدأ في السادس من أغسطس (آب)، حيث شنت جماعة الحوثيين هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مواقع حكومية في محافظتي مأرب وحضرموت، أعقبتها عمليات رد من القوات الحكومية في جبهات مختلفة.
ردت القوات الحكومية بنشر مشاهد لعمليات عسكرية في محافظات مأرب، الجوف، البيضاء، الضالع، تعز، والساحل الغربي، بالإضافة إلى جبهات في محافظة صعدة. وأظهرت تسجيلات بثتها وزارة الدفاع استهداف مواقع وتجمعات وآليات حوثية باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية، ومشاهد لعمليات على خطوط التماس. وشملت التسجيلات استهداف تجمع لعناصر حوثية بطائرة مسيرة، وتدمير فريق طيران مسير تابع للجماعة بصاروخ موجه في جبهة الأقشع بمحافظة الجوف. كما وثقت مشاهد تعقب واستهداف عناصر حوثية في جبهة الكسارة غربي مأرب، وغارة استهدفت عنصراً حوثياً قرب بئر المرازيق بالجوف.
في جنوب مأرب، عرضت القوات الحكومية مشاهد لقصف مدفعي ثقيل وراجمات صواريخ استهدفت مواقع وتحصينات حوثية. وفي محافظة البيضاء، بثت القوات مشاهد لاستهداف تجمعات حوثية وتدمير مخزن أسلحة جنوبي مديرية دمت، مما أسفر عن مقتل خمسة عناصر حوثيين وإصابة آخرين، واستهداف اجتماع للجماعة في مبنى الفردوس.
على الساحل الغربي، نشرت المنطقة العسكرية الخامسة تسجيلات لاستهداف قيادي ميداني حوثي ومرافقيه، وضرب عربات ومواقع تابعة للجماعة. ولم يقتصر التحرك الحكومي على نشر مشاهد العمليات، بل شمل أيضاً إظهار قدرات عسكرية جديدة من خلال عروض وتدريبات. نفذت الفرقة الأولى من قوات درع الوطن عرضاً عسكرياً بوحدات طيران مسير، وأعلنت جاهزيتها العالية. كما أجرت وحدات من قوات المشاة تدريباً تكتيكياً بالذخيرة الحية، تضمن استخدام الطائرات المسيرة ومحاكاة الهجوم على مواقع محصنة.
امتد التصعيد ليشمل الساحل الغربي ومضيق باب المندب، حيث أطلقت جماعة الحوثيين أكثر من 52 صاروخاً باليستياً وعشرات الطائرات المسيرة باتجاه هذه المناطق، مستهدفة ميناء المخا التجاري، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة لعدة أيام وإلحاق أضرار بسفن تجارية. كما تأثر الصيادون في البحر، حيث نجا 120 صياداً قرب أرخبيل حنيش من هجوم صاروخي استهدف قواربهم، وأصيب ستة منهم ودُمرت 12 زورقاً، مع استمرار فقدان آخرين. تسبب الهجوم في أضرار لحقت بنحو 150 أسرة تعتمد على الصيد كمصدر رئيسي للدخل، وزادت مخاطر العمل في مناطق الصيد القريبة من خطوط المواجهة بسبب الألغام البحرية والهجمات المنسوبة للحوثيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة