وزير الأوقاف: العلماء والدعاة مسؤولون شرعياً عن مواجهة الفكر الحوثي وتعزيز الوعي المجتمعي


هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف: العلماء والدعاة أمام مسؤولية شرعية لمواجهة الفكر الحوثي وتعزيز الوعي المجتمعي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، على المسؤولية الشرعية الكبيرة التي تقع على عاتق العلماء والدعاة والخطباء والمرشدين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. ودعا الوادعي إلى مضاعفة الجهود الدعوية وتكثيف البيان الشرعي، خاصة في المناطق المحررة.
وفي مقال نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أوضح الوزير أن المرحلة الحالية تستدعي تكثيف جهود أهل العلم لكشف الشبهات والأفكار المنحرفة وخطابات الغلو والضلال التي تروج لها ميليشيا الحوثي، والرد عليها بالحجة والدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن الخطاب الدعوي يجب أن يعمل على تفنيد ما وصفه بالسرديات المضللة التي تستهدف عقيدة المجتمع ووعيه وهويته الوطنية، مؤكداً على أهمية ترسيخ المنهج المعتدل القائم على الدليل الشرعي.
ولفت وزير الأوقاف والإرشاد إلى أن ممارسات ميليشيا الحوثي كشفت عن توظيف الدين لخدمة أهداف سياسية وسلطوية ومشاريع إقليمية، واستخدام الخطاب الديني كوسيلة للحشد واستمرار الصراع وفرض النفوذ وتحقيق مكاسب دنيوية. وأوضح أن هذا يترافق مع محاولات لإضعاف الوعي العام وتغيير المفاهيم الدينية والوطنية، وإعادة إنتاج أفكار الإمامة والتمييز بين أبناء المجتمع الواحد، معتبراً أن مواجهة هذا الخطاب مسؤولية شرعية ملحة تقع في مقدمة واجبات العلماء والدعاة.
وشدد الوادعي على أهمية استمرار الخطاب الدعوي المؤصل القائم على العلم والحجة والبرهان، بما يعزز الوعي الديني الصحيح، ويفصل بين قيم الإسلام القائمة على العدل والرحمة والخير والصلاح للجميع، وبين توظيف الشعارات الدينية لخدمة أهداف سياسية وفئوية.
كما لفت إلى ضرورة إيلاء الأطفال والشباب عناية خاصة ضمن برامج التوعية والتحصين الفكري، بما يسهم في حماية عقيدتهم وهويتهم، وتعزيز وعيهم في مواجهة الأفكار المنحرفة والتوجهات الضالة والمشاريع الهدامة المخالفة لسماحة الإسلام ومقاصده.
وأكد وزير الأوقاف والإرشاد أن تعزيز الوعي الديني والفكري يمثل مساراً أساسياً في حماية المجتمع وتماسكه، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، والحفاظ على هويته وسلامته وتلاحمه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة