منظمة دولية تحذر: نقص التمويل يهدد حياة أطفال اليمن وأمهاتهم وسط تفاقم أزمة سوء التغذية


هذا الخبر بعنوان "منظمة دولية: نقص التمويل يفاقم أزمة سوء التغذية الحرج بين أطفال اليمن وأمهاته" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى ارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية الحاد والحرِج بين الأطفال والأمهات، بالتزامن مع شح التمويل الإنساني وتراجع المساعدات الدولية للقطاع الصحي.
وأكدت المنظمة أن مرافقها الطبية تستقبل أعداداً غير مسبوقة من الحالات الحرجة التي تصل متأخرة وتعاني من مضاعفات خطيرة مثل الحصبة والاعتلالات التنفسية.
وأظهر تقرير للمنظمة أرقاماً مقلقة؛ حيث استقبل مستشفى "السلام" في مديرية خمر 1,296 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم بمضاعفات خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة بلغت 62% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ولم تقتصر الأزمة على الأطفال، بل امتدت لتشمل النساء الحوامل والمرضعات، حيث تضاعفت الحالات في مستشفى عبس العام بمحافظة حجة من 689 حالة طوال عام 2025 إلى أكثر من 1,260 حالة خلال الأشهر الستة الأولى فقط من العام الحالي، مما يهدد حياة المواليد ويرفع معدلات الولادة المبكرة.
وأوضحت المنظمة أن أزمة التمويل وتوقف المنظمات عن دعم مراكز الرعاية الأولية، خاصة في المحافظات الشمالية والمناطق الريفية بحجة والحديدة والبيضاء، أدت إلى إغلاق العديد من المرافق الصحية أو تقليص خدماتها. هذا الوضع دفع العائلات إلى تحمل مشاق السفر الطويل وتكاليف التنقل الباهظة للوصول إلى المستشفيات المتبقية التي تدعمها المنظمة للحصول على علاج مجاني.
وصفت رئيسة بعثة "أطباء بلا حدود" في اليمن، عينور أبسيميتوفا، الوضع بأنه "رأس الجبل الجليدي" للأزمة، مؤكدة أن المنظمات الإغاثية الطارئة لا يمكن أن تكون بديلاً عن نظام صحي شامل. وشددت على الحاجة الملحة لتمويل مستدام وشراكات حقيقية لضمان استمرار الخدمات الطبية والغذائية للجميع قبل فوات الأوان.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد