أزمة الغاز في عدن والمحافظات المحررة: هل هي ندرة إمدادات أم تلاعب متعمد؟


هذا الخبر بعنوان "أزمة الغاز المنزلي في عدن والمحافظات المحررة.. نقص إمدادات أم افتعال متعمد؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة أزمة حادة في توفر غاز الطهي المنزلي وغاز السيارات، مما أدى إلى طوابير طويلة وارتفاع غير مبرر في الأسعار. تثير هذه الأزمة تساؤلات حول أسبابها وتوقيتها، خاصة مع تحول نحو 90% من مركبات المواطنين إلى استخدام الغاز كوقود أساسي هرباً من الارتفاعات الجنونية في أسعار البنزين خلال الأشهر الماضية. هذا التحول أدى إلى تكدس البنزين في المحطات وتراجع الطلب عليه، في حين ارتفع الطلب على الغاز إلى مستويات غير مسبوقة.
يعاني المواطنون من اختفاء أسطوانات الغاز المنزلي من السوق الرسمية، حيث ارتفع سعرها في السوق السوداء إلى أكثر من ضعف سعرها المقرر. كما توقفت عشرات من محطات تعبئة غاز السيارات عن العمل بحجة "نقص التوريد". وأعرب مواطنون لصحيفة "الكترونية" عن استيائهم من الانتظار لساعات طويلة أمام المحطات دون جدوى، مشيرين إلى تكرار الأزمة مع كل ارتفاع في أسعار الوقود الأخرى.
تتساءل أوساط اقتصادية ومواطنون عما إذا كانت الأزمة مجرد نقص مؤقت في الإمدادات بسبب زيادة الاستهلاك، أم أنها مفتعلة لتحقيق مكاسب مالية على حساب معاناة المواطنين. يرى مراقبون أن تزامن تراجع الطلب على البنزين مع اختفاء الغاز يشير إلى وجود خلل في عملية التوزيع والإشراف، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة.
طالب مواطنون وتجار الحكومة والجهات المعنية في عدن والمحافظات المحررة بفتح تحقيق شفاف حول أسباب الأزمة، وضبط المتلاعبين، وتأمين تدفق مستمر لإمدادات الغاز لكسر الاحتكار وإنهاء معاناة الأسر والسائقين. لم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من شركة الغاز أو الجهات الحكومية توضح أسباب النقص أو موعد حل الأزمة.
سياسة
اقتصاد
عاجل
اقتصاد