اليمن
سياسة

انطلاق التنفيذ العملي لاتفاقية مكة باجتماع عسكري وسياسي رفيع المستوى في إسطنبول

المشهد اليمني٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٩ م0 مشاهدة
انطلاق التنفيذ العملي لاتفاقية مكة باجتماع عسكري وسياسي رفيع المستوى في إسطنبول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتفاقية مكة تدخل مرحلة التنفيذ.. اجتماع عسكري وسياسي رفيع في إسطنبول" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبدأ السعودية وتركيا وباكستان، غدًا الاثنين، أول تحرك مؤسسي لتفعيل «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، حيث تستضيف مدينة إسطنبول التركية اجتماع اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن الاتفاق، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أركان القوات المسلحة في الدول الثلاث.

ويهدف الاجتماع إلى وضع الإطار الأول للانتقال بالاتفاقية من مستوى الالتزام السياسي إلى آليات عمل تطبيقية للتعاون الدفاعي والعسكري، وتشمل هذه الآليات التشغيل العسكري المشترك، ورفع قدرة القوات المسلحة للدول الثلاث على العمل بتنسيق تام، إلى جانب تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز التعاون في مجال الصناعات العسكرية.

وأشارت وكالة «رويترز» إلى أن الاجتماع سيناقش سبل رفع قابلية القوات المسلحة السعودية والتركية والباكستانية للعمل المشترك، فضلًا عن تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز التعاون في قطاع الصناعات الدفاعية.

ويشارك في الاجتماع، بحسب مصادر وزارة الخارجية التركية التي نقلتها وكالة «الأناضول»، كل من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار. كما يحضر وزراء الدفاع في الدول الثلاث وهم وزير الدفاع التركي يشار غولر، ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ووزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف. ويمثل المستوى العسكري رؤساء الأركان وهم رئيس هيئة الأركان العامة التركية سلجوق بيرقدار أوغلو، ورئيس هيئة الأركان السعودي الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وتتضمن أجندة الاجتماع بحث ملفات الأمن الدولي، وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة، ومكافحة الإرهاب، ووضع الإطار العام للأمانة العامة والآليات التنفيذية، وإعداد خريطة طريق للمرحلة المقبلة.

ويكتسب هذا الاجتماع أهمية بالغة لكونه الاختبار العملي الأول للاتفاقية منذ توقيعها في مكة المكرمة في 7 أغسطس/آب الجاري بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حيث نص البيان المشترك على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول جميعًا.

شارك الخبر: