اليمن
صحة

ورشة تدريبية مكثفة في عدن لتعزيز قدرات الصحة العامة بالمنافذ الحدودية

عدن الغد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
ورشة تدريبية مكثفة في عدن لتعزيز قدرات الصحة العامة بالمنافذ الحدودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدء ورشة تدريب المدربين حول تعزيز قدرات الصحة العامة في المنافذ الحدودية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات ورشة عمل تدريبية مكثفة للمدربين، تستمر لثلاثة أيام، بهدف تعزيز القدرات الأساسية للصحة العامة في المنافذ الحدودية. تنظم الورشة الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي بقطاع الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من صندوق الجائحات، بمشاركة 40 متخصصاً من كوادر صحة الموانئ والحجر الصحي والقطاعات ذات العلاقة والعاملين في المنافذ.

تأتي هذه الورشة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز منظومة الأمن الصحي والالتزام باللوائح الصحية الدولية. وتهدف إلى بناء قدرات الكوادر الوطنية وتمكينها من نقل المعارف والمهارات للعاملين في المنافذ، مما يرفع مستوى الجاهزية والاستجابة للمخاطر والأحداث الصحية الطارئة.

تتضمن الورشة محاضرات وجلسات تطبيقية حول اللوائح الصحية الدولية، ومتطلبات تعزيز القدرات في نقاط الدخول، وتقييم المخاطر الصحية وتصنيفها، بالإضافة إلى تمارين جماعية ودراسات عملية لتعزيز المهارات، يليها تدريب متخصص في خطط الاستجابة والطوارئ بالمنافذ الحدودية.

وفي حفل الافتتاح، أكد مدير عام صحة الموانئ والحجر الصحي والمنسق الوطني للوائح الصحية الدولية، الدكتور جمال الماس، على أهمية تطوير القدرات البشرية والفنية في المنافذ الحدودية، كونها خط الدفاع الأول ضد المخاطر الصحية العابرة للحدود. وأشار إلى أن تعزيز القدرات الأساسية في المنافذ يمثل ركيزة أساسية لحماية الصحة العامة وتعزيز الأمن الصحي الوطني، بما يرفع مؤشرات تطبيق اللوائح الصحية الدولية في المنافذ الحدودية اليمنية.

ودعا الدكتور الماس المشاركين إلى الاستفادة القصوى من محاور الورشة ونقل مخرجاتها إلى واقع العمل، موضحاً أنه سيتم اختيار الموانئ والمطارات التي تحتاج إلى بناء قدرات أساسية فيها بناءً على متطلبات اتفاقية اللوائح الصحية الدولية.

من جانبها، أكدت نائب ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن ومدير مكتب المنظمة بعدن، الدكتورة نهى محمود، حرص المنظمة على مواصلة دعم جهود وزارة الصحة في تعزيز قدرات النظام الصحي، خاصة في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية والمخاطر المحتملة عبر المنافذ الحدودية. وأشارت إلى أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية هو أساس بناء نظام صحي مرن وقادر على الاستجابة، مؤكدة على أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات العاملة في المنافذ لضمان استجابة فعالة ومنسقة لأي طارئ صحي.

واستعرضت مسؤولة صحة المنافذ بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة فاطمة عريفي، أهمية تعزيز القدرات الأساسية للصحة العامة في نقاط الدخول وفقاً للوائح الصحية الدولية، لافتة إلى أن المنافذ الحدودية مواقع استراتيجية للرصد المبكر وتقييم المخاطر واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار الأمراض والأحداث الصحية ذات البعد الدولي.

شارك الخبر: