منحة كاملة لدراسة الطب للطالبة السورية رؤى محمد في عدن بعد استبعادها من أوائل الجمهورية


هذا الخبر بعنوان "بعد استبعادها بسبب جنسيتها السورية.. جامعة دولية في عدن تمنح الطالبة رؤى محمد منحة كاملة لدراسة الطب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لفتة إنسانية وتعليمية بارزة، قررت الجامعة الألمانية الدولية في العاصمة المؤقتة عدن، منح الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد منحة دراسية مجانية كاملة لدراسة الطب البشري. يأتي هذا القرار بعد أيام من الجدل الذي أثير حول استبعادها من قائمة أوائل الجمهورية اليمنية، على الرغم من تفوقها الدراسي وحصولها على المركز الأول في الثانوية العامة بمحافظة المهرة، وذلك بسبب جنسيتها السورية.
وقد أعلن الأستاذ الدكتور عبدالفتاح السعيدي، رئيس الجامعة الألمانية الدولية – عدن، عن قرار المنحة عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي تقديراً لتفوقها العلمي واحتفاءً بها كضيفة كريمة من الجمهورية العربية السورية الشقيقة. وأوضح السعيدي أن هذه الخطوة تجسد رؤية الجامعة في تعزيز أواصر العلم والمعرفة والتعاون بين أبناء الأمة العربية، وأن تفوق الطالبة العلمي هو الأساس الذي بُني عليه قرار المنحة.
تأتي هذه المبادرة في أعقاب قضية أثارت اهتماماً واسعاً، حيث تم استبعاد اسم رؤى من قوائم أوائل الجمهورية، رغم حصولها على معدل يؤهلها للتفوق في محافظة المهرة، حيث تلقت تعليمها منذ المرحلة الابتدائية حتى الثانوية. وقد كشف والد الطالبة في وقت سابق أن مكتب التربية والتعليم في المهرة استفسر من وزارة التربية عن سبب استبعاد ابنته، وأُبلغ بأن السبب هو جنسيتها السورية، وأن القوانين تمنع إعلان تفوق غير اليمنيين.
أثارت هذه القضية تساؤلات حول الأساس القانوني لهذا الاستبعاد، وسط مطالبات بتوضيح المعايير التي تعتمدها وزارة التربية في إدراج الطلاب غير اليمنيين ضمن قوائم المتفوقين. وقد تدخل نائب رئيس مجلس النواب، المهندس محسن علي باصرة، في القضية، موجهاً مذكرة رسمية إلى وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، يطالب فيها بتوضيح المبررات القانونية والتربوية لاستبعاد الطالبة. وأكد باصرة في مذكرته أن استبعاد رؤى بسبب جنسيتها السورية يتنافى مع مبادئ تكافؤ الفرص، وطالب بإنصافها وتكريمها أسوة بزملائها المتفوقين، مشيراً إلى أن جنسية الطالب لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام تقدير المتميزين.
كما أشار متابعون للقضية إلى وجود سابقة عام 2012، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم عن طالبة عراقية ضمن أوائل الجمهورية، مما زاد من التساؤلات حول المعايير المطبقة في حالة رؤى. ومع إعلان الجامعة الألمانية الدولية – عدن عن منحها المنحة الكاملة، تنتقل قضية الطالبة رؤى إلى مسار جديد، حيث تحصل على فرصة أكاديمية لمواصلة تفوقها الدراسي في مجال الطب.
ثقافة
سياسة
تكنولوجيا
ثقافة