اليمن
سياسة

انتقادات عسكرية حادة لمجلس الدفاع الوطني بشأن إدارة الإعلام الحربي

عدن الغد٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٤٩ م0 مشاهدة
انتقادات عسكرية حادة لمجلس الدفاع الوطني بشأن إدارة الإعلام الحربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«هاتوا الصور.. وزّعوها».. صحفي عسكري يفجّر انتقادات لاذعة في وجه مجلس الدفاع الوطني" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجّه الكاتب والصحفي العسكري العميد الركن مدين مقباس انتقادات حادة وساخنة إلى طريقة إدارة ملف الإعلام الحربي، متسائلًا في تصريحات خاصة لصحيفة (عدن الغد) عن أسباب تهميش الكوادر العسكرية المتخصصة في الإعلام والصحافة العسكرية والحرب النفسية، وذلك على الرغم من وجود مئات الضباط المؤهلين في هذا المجال.

وقال العميد الركن مدين مقباس إن إدارة إعلام المعركة لا تمثل مهمة إدارية بسيطة تختزل في استلام مشاهد العمليات وتوزيعها على وسائل الإعلام، محذرًا بشدة من التعامل مع الإعلام الحربي بمنطق «مكتب بريد للصور».

وأضاف أن حروب العصر الحديث تُدار وفق أبعاد عسكرية وسياسية وإعلامية ونفسية متكاملة، مؤكدًا أن نجاح أي معركة يتطلب بالضرورة وضع أهل الاختصاص في مواقعهم الصحيحة، سيما وأن المؤسسة العسكرية تمتلك كوادر وضباطًا تلقوا تأهيلهم في أعرق الأكاديميات والكليات العسكرية العليا في مجالات الإعلام الحربي والصحافة العسكرية والدعاية والحرب النفسية.

وتساءل العميد الصحفي مقباس بلهجة حادة: «لماذا يُترك أهل الاختصاص في البيوت، بينما تُسند ملفات حساسة إلى غير المتخصصين؟»، منتقدًا ما وصفه باختزال الإعلام الحربي في «استلام الصور وتوزيعها»، ومعتبرًا أن هذا الأسلوب لا يختلف عن طريقة إعداد «كشف الإعاشة»، ولا يعكس أبدًا طبيعة وأهمية الإعلام الحربي في زمن المعارك.

وشدد العميد ركن مدين مقباس على أن طرحه لا يستهدف المدنيين، بل يهدف إلى مواجهة إلغاء مبدأ الاختصاص، مؤكدًا أن الإعلام الحربي علم وخبرة ومسؤولية، ويتطلب شخصيات تمتلك المعرفة العسكرية والإعلامية والأمنية والسياسية مجتمعة.

واختتم الصحفي العميد مدين مقباس رسالته بتوجيه سؤال مباشر إلى مجلس الدفاع الوطني قائلًا: «هل آن الأوان لسماع صوت أهل الاختصاص، أم سيظل الإعلام الحربي يُدار بعقلية: هاتوا الصور.. وزّعوها؟»، مشددًا على أن الإعلام الحربي ليس مجرد مكتب بريد للمشاهد العسكرية بل هو جزء أصيل من المعركة.

شارك الخبر: