تفاصيل خطيرة: كيف طور الحوثيون شبكة تهريب إقليمية واسعة تمتد بين البحر الأحمر والقرن الإفريقي؟


هذا الخبر بعنوان "كيف يبني الحوثيون شبكة تهريب خطيرة تمتد عبر البحر الأحمر والقرن الإفريقي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة «ذا ناشيونال»، نقلا عن مسؤولين أمنيين يمنيين وإقليميين، عن تحول أنشطة التهريب التابعة لمليشيا الحوثي من عمليات متفرقة إلى شبكة إقليمية واسعة تمتد عبر القرن الإفريقي، مستخدمة مسارات بحرية وبرية ووسطاء محليين لتأمين الأسلحة والمكونات العسكرية وتوسيع نفوذ الجماعة خارج اليمن.
وأوضح مسؤول أمني يمني رفيع للصحيفة أن نشاط الحوثيين في القرن الإفريقي لا يقتصر على تأمين الإمدادات، بل يشمل أيضا توسيع نطاق توزيع وبيع السلاح ونشر الأجندة الإيرانية، مؤكدا أن وجود الجماعة في إفريقيا أصبح أحد أهم ركائز سلاسل الإمداد التابعة لها. وأشار المسؤول إلى أن عمليات الرصد أظهرت انتقال الحوثيين من عمليات تهريب معزولة إلى بناء شبكات أكثر مرونة وتنوعا تضم عددا من الوسطاء والمسارات.
وبحسب التقرير، يستفيد الحوثيون من علاقاتهم مع المهربين والوسطاء وشبكات الجريمة المنظمة والعناصر والجماعات المسلحة الناشطة على الجانب الإفريقي من خليج عدن وبحر العرب. ونقل التقرير عن مصدر أمني إقليمي قوله إن حزب الله لعب دورا في تعليم الحوثيين أساليب بناء شبكات من المهربين والجواسيس عبر المال وتبادل الخدمات.
كما أشار التقرير إلى تنامي التعاون بين الحوثيين ومليشيات مدعومة من إيران في العراق، حيث افتتحت الجماعة مكتبا في بغداد عام 2024، إلى جانب مكتب آخر في النجف. وفي الصومال، تحدث التقرير عن علاقات متنامية بين الحوثيين وحركة «الشباب»، مستندا إلى تقارير أمريكية وأممية أفادت بتنظيم اجتماعات بين ممثلين عن الطرفين خلال عام 2024 لبحث التعاون في مجال الأسلحة والتدريب.
وفي السودان، أشار تقرير حديث إلى دعم قدمه الحوثيون في مجال تطوير الطائرات المسيرة، بينها طائرة «سفروق» وطائرة «قاصف-2K». ويرى مسؤولون أمنيون أن حالة الاضطراب وانتشار التهريب والقرصنة في القرن الإفريقي وفرت بيئة مناسبة للحوثيين لتوسيع شبكتهم الإقليمية المرتبطة بإيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة