اليمن
سياسة

الرئيس الأوزبكي يعلن عن مرحلة تنموية جديدة ويصف العقد المقبل بـ"عقد النهوض الوطني"

عدن الغد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ م0 مشاهدة
الرئيس الأوزبكي يعلن عن مرحلة تنموية جديدة ويصف العقد المقبل بـ"عقد النهوض الوطني"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الأوزبكي: بلادنا تقف أمام مرحلة جديدة من التنمية والعقد المقبل سيكون عقداً للنهوض" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف أن بلاده تستقبل مرحلة تنموية جديدة، وأن العقد القادم سيكون بمثابة "عقد النهوض الوطني"، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يعتمد على تكاتف الشعب الأوزبكي ووحدته وعمله الدؤوب. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس خلال احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الـ35 لاستقلال جمهورية أوزبكستان، والتي أقيمت في العاصمة الجديدة طشقند.

وأوضح الرئيس أن أوزبكستان ستنفذ خلال السنوات المقبلة سبعة برامج وطنية ترتكز على محاور أساسية تشمل الاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير الاقتصاد، وتحسين قطاع الصحة، وحماية البيئة، وتعزيز سيادة القانون، وتنمية المجتمعات المحلية، وترسيخ مبادئ السلام والتسامح.

وشدد الرئيس ميرضيائيف على الدور المحوري للشباب في مستقبل البلاد، مؤكدًا تخصيص ما بين 20 و25 تريليون سوم سنويًا لدعمهم، وأن الشباب يمثلون حوالي 35% من قطاع الأعمال. كما أشاد بالإنجازات الرياضية للشباب الأوزبكي في المحافل الدولية، بما في ذلك المشاركة التاريخية لمنتخب كرة القدم في كأس العالم، والاستعدادات لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند، ومشاركة اللاعب جافوخير سينداروف في المنافسة على لقب بطل العالم.

وأكد الرئيس أن أوزبكستان تواصل اتباع سياسة خارجية منفتحة وبراغماتية وساعية للسلام، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانتها كمركز للسلام والصداقة والتسامح. وأشار إلى أن إقامة الاحتفال بأعياد البلاد في طشقند الجديدة يضفي مزيدًا من البهجة، وأنها ستتحول إلى مركز تنموي يعكس قوة أوزبكستان الحديثة.

واستعرض الرئيس مسيرة الاستقلال الذي ناله الشعب الأوزبكي عام 1991 بإرادته الحرة، مؤكدًا أن جذوره تمتد إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام من تقاليد الدولة والحضارة العريقة. وأوضح أن الاستقلال أعاد للشعب كرامته وهويته الدينية واللغوية والقيمية.

وشهدت المراسم تكريم الأجداد والمصلحين الذين ضحوا من أجل حرية الشعب، وتقدير جهود أبناء الوطن الراحلين الذين أسهموا في ترسيخ الاستقلال. كما تم استذكار ذكرى أول رئيس للجمهورية، إسلام عبدوغانيفيتش كريموف، بكل تقدير.

وشدد الرئيس على أهمية قيمة الإنسان وحريته وحقه في حياة كريمة، داعيًا إلى تحويل أوزبكستان إلى مركز عالمي للمبادرات التكنولوجية المتقدمة، وجعل اللغة الأوزبكية لغةً لإنتاج العلوم والتكنولوجيا في العصر الرقمي. ووصف شباب أوزبكستان بأنهم أكبر ثروة للبلاد والقوة الحاسمة لمستقبلها.

وأشار إلى أن السياسة المنفتحة والبراغماتية والسلمية للبلاد تساهم في التنمية طويلة الأمد، وقد تحققت إنجازات تاريخية في تعزيز علاقات حسن الجوار والشراكة الاستراتيجية مع دول آسيا الوسطى، ورابطة الدول المستقلة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، ودول آسيا والمحيط الهادئ، والعالم العربي والإسلامي.

وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس عن شكره للسلك الدبلوماسي والإعلاميين الأجانب والضيوف رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وتركيا وسنغافورة على تعاونهم. واختتم بتأكيد أن الشعب والدولة أقوى اليوم من الأمس، وأن الاتحاد حول هدف واحد والعمل الجاد يحققان المستحيل، داعيًا إلى بناء مستقبل عظيم معًا كشعب واحد ووطن واحد، وأن العصر الذهبي لأوزبكستان سيصنعه الشعب بعزيمته وعمله ووحدته.

شارك الخبر: