عمل تخريبي يقطع الاتصالات عن آلاف النازحين في الخوخة.. هل هو استهداف متعمد؟


هذا الخبر بعنوان "عمل تخريبي يعزل آلاف النازحين.. ماذا يحدث لشبكات الاتصال في الخوخة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي، إثر انقطاع متجدد لخدمات الاتصالات والإنترنت، مما فاقم من معاناة آلاف السكان والنازحين الذين يعتمدون على هذه الشبكات كشريان حياة وحيد للتواصل. يأتي هذا الانقطاع في ظل ظروف إنسانية وأمنية بالغة التعقيد.
عادت خدمات شبكة "يمن موبايل" والإنترنت لساعات قليلة فقط إلى المديرية، بعد انقطاع تام استمر لأربعة أيام متتالية، إلا أن الخدمة سرعان ما انقطعت مجدداً، لتعود المنطقة إلى مربع العزلة.
وبحسب إفادات خاصة عن مشتركين ومصادر محلية، فإن هذا الانقطاع المتكرر ليس خللاً فنياً عادياً، بل ناجم عن "عمل تخريبي متعمد" استهدف الكابل المحوري للاتصالات الذي يربط بين مديريتي الخوخة وحيس جنوب المحافظة. وقد تداول نشطاء وصحفيون صوراً توثق حجم الضرر الذي تعرض له كابل الاتصالات، حيث يظهر مقطوعاً بشكل متعمد، مما يطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذا الاستهداف الذي يضر بالمصلحة العامة.
ويكتسب استقرار خدمات الاتصالات أهمية قصوى واستثنائية في مديرية الخوخة، نظراً لكونها تحتضن تجمعات هائلة من النازحين الموزعين على مخيمات ومناطق متفرقة. وتعتبر الهواتف والإنترنت الوسيلة الأساسية والوحيدة لهؤلاء النازحين للاطمئنان على ذويهم في المحافظات الأخرى، فضلاً عن أهميتها القصوى لطلب المساعدة الطبية أو الإغاثية العاجلة في حالات الطوارئ.
وأمام هذا الوضع الحرج، أطلق السكان وناشطون حقوقيون مناشدات عاجلة للجهات المعنية والسلطات المحلية بضرورة التحرك الفوري لتأمين وحماية البنية التحتية لخطوط الاتصالات من أي أعمال تخريبية، وسرعة إرسال الفرق الهندسية لإصلاح الكابل المتضرر، محذرين من أن استمرار هذه العزلة قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية لا تحمد عقباها.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل